آخر المشاركات

رفات الركود!




 بقلم الكاتبة السعودية أ. نورة عبد الله آل قراد - صحيفة إنسان

 

 

فلما رأيت روحي بدأت وانتبذت مكانًا لها في اسفل ركام الركود

ذهبت بكلي أبحث وفي عجل عن دواءً لسقمها وأسباب ركودها

فبانت لي كلماتٍ من أعلى مداركُ احساسي محذرةً لي من النزولِ في درك الركود قائلةً

اقبضي قبضةً من رماد تلك الأسافيلِ وارمي بها مع وبين ذرات الهواء

لعل تنفحُ بها في ابعد محيطات الاوطان معلمتها بذلك درساً في الذهاب عن من يملك هدفاً ساطع الجبين مليح المحيا عظيم الأثر في النفوس

لا مكان لروحي بين رفات الركود بل وجد لمن يئس وابتأس من الوجود

وانا خلقتُ من نورٍ ماسحاً كل ظلامِ

اليس الله من اوجد وسطع بتلك الارواحِ

وكرم وشرف عقولها بنير الافكارِ

ليس هناك ماهو اصعب واكثر الماً من إحساسك بأن روحك بدأت تخفت أنوارها

فليس الألم للجسد فقط

 بل اشد منه خوفك على قناديل نفسك التي يصعب أن تطفئ الا في حالة الشعور بعدم الأمان من محيطك وثورات سنينك!

ابتعد عمن يحاول إخماد نورك

واقترب ممن تشعر معهم بنورك الذي يضيء الوجود ويأخذك الى أقاصي الأرض يحملُ بين سطوعه الحب والسلام الذي يجعل من النفس ساكنه مطمئنه فهل يوجد شعور يضاهي سكون النفس  عندما تضئ ويضاء بها الوجود

عندما تنفرد بذاتك وتتأمل مليًا في الطبيعة فإنك سوف تعلم كل شيء تريد معرفته وهنا تكمن انتعاشة الروح!

ليست هناك تعليقات