هذه عروبتي
بقلم الكاتب السوري أ.عبد القادر زرنيخ - صحيفة إنسان
غرق وتشرد وخذلان
أه من عروبة أوصدت أبوابها
خذلتنا بكل الشعارات التي اعتدناها
فتتوا خبزنا
. سحبوا وعينا
كسروا مجدنا
سلبوا كرامتنا
حتى ركبنا القوارب فوق الأخطار
ورأينا للبحر دموعا ليست كالأمطار
تركونا نغوص في بحر يبكينا
حتى ابتلعنا رحمة وإشفاقا
تركونا كالعصافير نغرد على الأمواج
حتى تلقفنا الصياد بلارحمة مع الأجواء
هذه عروبتي
تنتظرنا على قوارب النجاة
أنقذتنا من شعاراتها التائهة
لموت كي لا نعلم أننا إنسان
لظلمة نتذوق بها علقم الأحزان
ماذنبنا
إن ولدنا أحرارا
وصدقنا العروبة بين الأخيار
ووجدناها الربان على السفينة
لكنها رمتنا بلا رحمة بين الأمواج
وعلقتنا تحت الأشرعة عبرة واعتبار
كي لا نرى بالعروبة غير الوقار
.jpg)
ليست هناك تعليقات