حوار مع الكاتب القدير علاء حمزة
إعداد الحوار الكاتب : علي الصليبيخ - صحيفة إنسان
في عالم الكتابة التلفزيونية، كاتب كبير ويتميز في مناقشة وطرح القضايا الإجتماعية على مستوى في الحبكة والفكرة والمعالجة الدرامية يأخذنا إلى عالم الأكشن والإثارة لترقب الأحداث بشكل سلس ومرن تتطور الشخصيات ولكل شخصية عضة وعبرة نهاية العمل سيناريست عرضت أعماله في المجتمعات الخليجية ورأينا له أعمال جميلة وجبارة بمعنى الكلمة وإذا لم نراها قد سمعنا عنها من أبرز أعماله التي عرضت مسلسل عندما يكتمل القمر وحياة ثانية وعطر الروح الخ
يسعدنا أن نلتقي بالكاتب الكبير والقدير علاء حمزة أهلاً وسهلاً بك أستاذ علاء في صحيفة إنسان التي تهتم بقضايا الإنسان.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأسم / علاء حمزة
بكالوريوس إعلام / جامعة الملك سعود
روائي وسيناريست
*أستاذ علاء غني عن التعريف، نريدك تعرف بنفسك للقراء بنبذة قصيرة ومختصرة
بداية / أشكر صحيفة إنسان على إتاحة هذه الفرصة ..وآمل أن يجد القراء في هذا اللقاء ما يفيد ويمتع
*الكتابة بالنسبة لك عبارة عن
الكتابة بالنسبة لي هي رئة ثالثة ..أتنفس بها ...
الكتابة عالم موازي يقوم فيه الكاتب بدور المرآة التي تعكس العالم الأصلي
من خلال قصص وحكايات
الكتابة هي حب وشغف لا ينتهي
وهي الملاذ الآمن لي من متاعب الحياة ومشاقها ومشكلاتها
لماذا أحببت الأعمال التلفزيونية؟
حبي للأعمال التلفزيونية جاء بالتدرج
بدأ من حب الرواية في الصغر
ثم بعد ذلك عشق المسرح عبر المدرسة
حيث إني درست مراحل التعليم في مكة المكرمة
وفي تلك الفترة كانت المدارس تقدم مسرحيات
وتتنافس فيما بينها
وقد شاركت فيها ومن خلالها أحببت رواية القصص عن طريق تجسيدها مسرحياً
ثم إنتقلت إلى ذلك الصندوق الساحر ( التلفزيون )
أتجهت إلى التلفزيون بإعتباره أسرع وصولاً ..لعدد كبير من الناس
إنطلاقتك الحقيقية بأي عمل؟
بدأت إنطلاقتي في التسعينات
من عمل أسمه ( رجل النصف مليون )
من بطولة النجم ناصر القصبي
كنا وقتها جميعاً في بداياتنا
وحققت هذه السهرة التلفزيونية نجاحاً كبيراً وقتها
ثم جاء مسلسل ( أخواني وأخواتي )
ليكون هو الإنطلاقة الكبيرة التي فتحت لي أبواب التلفزيون
بعد توفيق الله
عمل قمت بكتابته قريب إلى قلبك عن بقية أعمالك؟
دائما آخر أعمالي هي القريبة إلى قلبي
يعرض لي حالياً مسلسل بأسم ( عيال نوف )
على تطبيق شاهد
وأنا مستمتع بمتابعة ردود الأفعال عن هذا العمل
وهناك أعمال كثيرة أحبها
ومنها ( حياة ثانية )
أعمال الكاتب القدير علاء حمزة توسعت على نطاق خارجي وليس فقط محلي لماذا لم تكن على المستوى المحلي فقط وما الفرق بين المستوى المحلي والخارجي؟
أعمالي حتى الآن كلها خليجية
بدأت بالأعمال المحلية السعودية
ثم حصلت فرصة رائعة مع النجمة هدى حسين
وتبعاً لنجاح العمل الكبير
قمنا بتكراره ثلاث مرات ( عطر الروح ) ثم ( شغف )
والآن لدي عمل مصري ( بصمات )
أتمنى أن يرى النور قريباً
الأعمال العربية قريبة في مستواها
لكن العمل السعودي ينطلق الآن بشكل أكبر ، وأسرع
مع الدعم والتشجيع الكبير الذي يحظى به
وسيحدث فرقا كبيراً في المستقبل القريب
ماسر نجاح أعمالك؟
سر نجاح أعمالي ..هو الإهتمام بتفاصيل التفاصيل...من بناء شخصيات إلى إختيار الحوار المناسب لكل شخصية إلى إختيار مواقع الأحداث.
لكل كاتب نقاط ضعف ماهي نقاط ضعفك في بدايتك بكتابة الأعمال التلفزيونية؟
نقاط ضعف البدايات تتمثل في التمسك بالإلتزام الكامل بالحوار المكتوب من طرف الممثل..إلى أن أدركت أن هذا أمر صعب تحقيقه...
عمل من أعمالك حدثت ضجة في أثناء عرضه؟
من أكثر الأعمال التي أحدثت ضجة أثناء عرضها
مسلسل بيني وبينك
لأنه كان يتناول قضايا مهمة
ما أكثر عمل واجه إنتقاد؟
كل الأعمال الناجحة واجهت إنتقادات كثيرة
وكلما زاد النقد
تأكد نجاح العمل
الأعمال الرديئة لا أحد يعرف عنها شيئا
ولا ينتقدها
والحمد لله أعمالي كلها لها نصيب وافر من النقد
وآخرها مسلسل سندس
الذي حقق نجاحاً لا يخفى
* نصائح وإرشادات لكل كاتب مبتدئ بكتابة الأعمال التلفزيونية
نصيحتي لكل كاتب مبتدئ
اقرأ..اقرأ ..اقرأ....وشاهد الأعمال الناجحة
المثابرة أساس أي نجاح وهي أهم من الموهبة
تعلم من فشلك ..ومن رفض الآخرين
ضعها تحت قدميك وأرتقي فوقها
توكل على الله
وستصل باذن الله

ليست هناك تعليقات