قصة غيمة
بقلم الشاعرة السورية د. ريم الخش - صحيفة إنسان
كلصٍّ أتى وقتي لينهبَ
أيكتي
ولكنني أبقيتُ روحي
كغيمة
تزخُّ على زرعي فيخضرّ
يانعا
وتسقي حشاش القلب نوري
وقدرتي
***
كسجنٍ ترى الأيام تأبى
انعتاقها
صهيلا على كفّ الجموح
المصلّتِ
***
تغمّدتَني شوقا أباح
حشاشتي
وأفنيتني عنّي لتحتلّ
مهجتي
فيا غائبا عني ومنّيَ
قطعة
ويا متلفا نفسي بعشقٍ
ولذّةِ
***
تقمصتني حتى محوت
توضّعي
فطفتُ على كل الجهاتِ
بحيرتي
تُقيم مع الأنفاس جمرا
لهيبه
يُحرّق أغصاني وجذعي
وصهوتي
***
فزدني إذا أحببت نارا
حرورة
فإنّي لها أحيا وفيك
تجلّتِ
يُراقصني عند الهزيع
لهيبها
وترقص من حولي النجوم
بلهفةِ
***
علقتَ حبال الصوت حينَ
غنائها
مواويل من هاموا إليك
تغنّتِ
فكانت أغانيها انسكاب
غمامة
تسيل من الأكمام في ذات
نشوة

ليست هناك تعليقات