آخر المشاركات

سجين تلك القضبان



بقلم الكاتبة السعودية أ. مشاعل القرني - صحيفة إنسان

 

سجين خلف تلك القضبان،

يصرخ قهراً وحسرة،

يطرق بكلتا يديه على تلك القضبان،

تهتز وكأنها ستخلع من مكانها ولكن لن تُخلع

فهي متشبثة لهذا السبب ألا وهو الاستمرار بالثبات

رغم كثرة الطرق .

الأهم من ذاك كله ليس ذاك السجين ولا حتى سبب سجنه، ولكن لو كانت القضبان تشعر ، بما ستشعر في تلك اللحظة؟!!

بريئة لم تختار أن تكن سوراً حصيناً على ذاك السجين!!

بالتأكيد ستشعر بكل ألآم الكون في تلك اللحظة،

 تماماً  كأضلعي وطرقات صدري .

  

ليست هناك تعليقات