يا ليتني
بقلم الكاتبة السعودية أ. عهد العسكر - صحيفة إنسان
و يا ليتني لو كنتُ أستطيع بإن أُزيح الهمَّ عني إنني أتناساه و لكنهُ بـ منتصف قلبي، لا يُمكن للخيبة بإن تتشافى فقط بقيتُ أشك بـ إهتمام الآخرين و حُب الآخرين لي و ذلك بسبب خذلانك لي، بقيتُ لا أعلم إن كانت مشاعر الشخص لي حقيقةٍ أم فقط لـ مُجرد وقت، لماذا خُنتني لماذا خذلتني لماذا لم تراني جميع النساء لماذا لم تكتفي بي لماذا لا تحزن بـ ذهابي لماذا لا تعتذر لماذا لا زُلت تراقبني بـ صمت لماذا تراني بـ إنني لك وحدك و تراني أُريدك مُتاح للجميع و لكن أنا لا ألوم النساء حاشى إنني ألومك إنت إلذي سمحت للآخرين التقرب إليك، فقط إلذي أُريد بإن أقوله لك لا تعُد لا تحنّ إلي فـ أنا لم أعد تلك الفتاة إلتي أحبتك و أحبت عيوبك إلتي كانت تستقبلك بـ كامل الحُب و الودّ إن أحببتني يومًا من الأيام لا تعُد إلي، فـ والله لـ أفرّغ جميع دعواتي بك فـ أنا لم أعُد أُريد أرغب بإن ألتقي بك و لم يعُد حُبي يتوهج عند رؤيتك و لم تعُد عيناي تلمع مرره أُخرى و لم يُعد قلبي ينبض بسرور عند لقائُك صدفةٍ، سـ تُكمل حياتي من غيرك و سـ أبقى لن أثق بالإشخاص و سوف أنصدم عند إهتمام الإشخاص لي، و سوف أصبح كاتبه يومًا من الأيام و ترى كلامي الجارح إليك و سـ أصبح دكتورة لـ أرى بإنك مُرهق من غيري و إن لم تكون في مدينتي المُنطفأة سـ أُصبح أعلاميه حتى ترىٰ أسمي و تحزن على نجاحي من غيرك، سوف آلملم جروحي و أداوي جرحي من غيرك سـ أشارك حياتي شخص آخر سـ ترى بعينك الجرح إلذي جرحتني إيّاه يعود إليك، سوف تتزوج و تسمّي إبنتك بإسمي حتى لا تنادي زوجتك عن طريق الغلط بإسمي سوف يصبح جميع تفكيرك بيّ أنا و لكن أنا أكبر همّي بـإن أصبح ناجحه من آجل إن ترى لا وجود لكَ بـ حياتي حتى إن أفكر فيك، نعم سـ أنسى أيامي معاك و سـ أتذكر جرحك لي من آجل إن أصبح أكثر قوّة و إنت سوف تتذكر عتابي لك و تجاهلك لي و تصبح أكثر ندمًا، و الآن و آخيرًا فـ أنا لا أكرهك و آيضًا لا أحبك بل أنا اشمأز منك، لـ علّك تذوق إلذي أذقتني إيّاه.

وااااااو
ردحذفاهنيك دودي ❤️
ردحذفاحب كتاباتك و طريقة الصيغ . استمررري معاااك🤍
ردحذف