آخر المشاركات

لم أموت



بقلم الكاتبة العراقية أ. مريم العبيدي - صحيفة إنسان

شغفتني حباً للحياة وأصبحت أنت عالمي وملاذي الأمن عالم كل ما فيه انت بساتين الورد وضوء الشمس والقمر والنجوم أيضاً لذلك أنا اقطن في عالمك معظم وقتي أصبحت معتادة السفر أليك ولكن أين أنت الأن يا ملاذ اللطف؟لماذا رحلت منذ رحيلك وأنا لم أتوقف عن عادتي أذهب أليك وحيداً وأصبحت تائهاً أصرخ بأعلى صوتي أين أنت ولا أسمع سوا صوت الهواء الذي هو أيضاً أصبح ملوثاً برحيلك يخنقني جداً بساتين الورد ذبلت أين أنت ايها الساقي؟تساقطت أوراق الشجر فمنذُ رحيلك لم يتوقف الخريف كنت أريد التوقف عن عادتي وأُقسم لنفسي أنها المره الاخيره ولكن في اليوم التالي قلبي يسافر أليك ويعصيني لم أسقط منذ رحيلك ولكن يوجد شيئاً ما بداخلي يقتلني أنت الوحيد من يتسع بؤبؤ عيني عندما اناظر الى عينيك أنت من نبض قلبي حباً من اجلهِ وأصبحت حواسي الخمس تُحبك وكلهم يسألوني أين أنت؟ أين المفر؟من له جواب عن اسألتي؟ لماذا أسافر الى عالمك وأنا أعلم بكل مره أنني لن ألتقي بك وسوف أرجع مخذولاً أنظرُ الى سقف غرفتي أريد النوم ولكن أريدك أنت بشده فلا أنام ولا ألقاك يا من شغفتني حباً هل لك بأن تصلح ما بداخلي من فوضى وضجيج ثم أرحل بهدوء عن ماذا اتحدث فهو لا يسمعني ينزف قلبي شوقاً لمن شغفني حباً ولا أريدهُ بعالمي أيضاً نعم أنا متناقض جداً فكل ما فيني يسألني أين هو ولكن أفضل أن ابقى وحيداً في ذلك العالم نعم لقد أصبحت استأنس بالوحده وذلك الخراب والاختناق لقد اغرقني وذهب بعيداً ولكنني لم اموت ، فقط أختنق في بحر عالمه .

ليست هناك تعليقات