شخصية الطفل والأمان
بقلم الكاتبة الإماراتية أ. بدرية الظنحاني - صحيفة إنسان
بناء
شخصية الطفل هي اساس بناء حياته لذا على الاهل الابتعاد قدر الامكان عن الامور
التالية
كيف
تنمي الشعور بالامان والقبول عند طفلك (الواعي، 2005) :
امنح
الطفل الاستقلالية
اعترف
بالطفل بوصفه فرداً مستقلاً
امدح
انجازاته
عبر
له عن المحبة
استمتع
بتربية طفلك
تقبل
اقتراحات الاطفال
تقبل
صداقات الاطفال
شجعه
ولا تحبطه
تعلم
فن الإصغاء للاطفال
عامل
طفلك كما تحب ان تعامل
الخلاصة:
ان
الشعور بالامان احساس عميق وكبير وله جوانب كثير لا يمكن حصرها في وريقات صغير،
ديننا الحنيف حثَّ على تربيةِ الأولاد وتنشأتهم نشأة صحيحة، وذلك لوقايتهم فقال
تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ
نَاراً )) ، وقال تعالى : (( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا
)) وقال عز وجل : (( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ )) ومدح عبادُ الرحمن
بأنَّهم يقولون : (( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا
قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً )) وفي السنة النبوية
قوله صلى الله عليه وسلم-: (( الرجل راعٍ في
أهله ومسؤولٌ عن رعيته، والمرأةُ راعيةً في بيتِ زوجها ومسؤولةٌ عن رعيتها)). و ((
علموا أولادكم وأهليكم الخير وأدبوهم)).
(( كلُّ مولودٍ يُولدُ على الفطرة، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه
)).
ولنا
بالسلف الصالح خير دليل على اهتمامهم بتربية الابناء فكانوا يحرصوا كل الحرص على
تنشأة ابنائهم على الاسس الحميدة والمثلى فكانوا ان شق عليهم ذلك استعانوا بمختصين
لذلك. قال الشاعر في قيمة بناء شخصية الطفل منذ الصغر على الادب
قد
ينفعُ الأدبُ الأولادَ في صغرٍ * وليس ينفعُهم
من بعـده أدبُ
الغصـونُ
إذا عـدلتها اعتدلت * ولا يلينُ ولو
لينتـهُ الخشب
والطفل
الصغير هو امانة في اعناقناً نشأته الصحيحة دليل على مستقبل الامم الخير والجيدة
فعلى الاهل الاهتمام بتنشأة اطفالهم ومدهم بالحنان والحب وتصويب سلوكياتهم بشتى
الطرق ليضعوا حجر اساس لمجتمع مبنى على الاستقرار والحب، وشعور الطفل بالامان منذ
الصغر يولد لديه الرغبة في بناء مجتمع على الحب والود والاخوة ونبذ التفرقة،
فأنهضوا باممكم ببناء اطفال لديهم شعور بالامان والاستقرار لما له من اثار ايجابية
على تنمية المجمعات والامم.

ليست هناك تعليقات