عُصفورتي..
بقلم الكاتب العماني أ. جمال الأغبري – صحيفة إنسان
عُصفورتي
قابلتُها والغيم عطَّر موعِدي..
نسماتُها
استنشقتُها والفجر نوَّر عالمي..
همساتُها
استلطفتُها والعين غطَّت منظري..
أشجانُها
استحسنتُها والقلب رفَّ مغردا..
يا
من بِصدري مسكنَك حنَّ الفؤادَ لعالمك..
لجدائِلِك
لمشاعِرِك للقلبُ ذاك الأبيضِ..
كيفَ
السبيلُ لأخذِ حضنٍ دافئٍ..
والصدرُ
بنغماتِهِ يزدادُ دوما نابضا..
دلَّني
وارسِم طريقَ خرائَطَك..
كُن
منصفا كُن عادلا والقلب دوما حاضرا..
كُن
لي رفيقا دائما وأَحَن من قلبِيَ المُتيمَ سائلا..
أنِرِ
الدروبُ وعبير زهرُكِ ناشرا..
حتى
تكون بعالمي قصصا وقصائدا تتغزلِ..
هذه
مشاعرُ أضلعي وبكِ الحنينُ يرفرفُ..
كُن
طائرا وأفرِد جناحَكَ صوب غصائِني..
زخرِف
حروفُ العشقِ والشوقِ حانية..
اقترب
وادنو فأنت الحبيب الأوحدِ..
أنت
الملاذُ ومن جعل الحروفَ متلاصقة..
متناغِمة
متشابِكة ألحانها جذبت فؤادي وأيسري..
سلبتني
قلبِ المتيم بذاك الأسمرِ..
فدنوتُ
منكِ وأشجانُ شوقي طاربة..
متغنية
وباسم شوق كأنها ملاكٌ حاضرة..
هذا
أنا وجدائِلي والقلبُ أصبحَ هائما..

ليست هناك تعليقات