آخر المشاركات

شعور الأمان



بقلم الكاتبة المصرية أ. سحر محمد - صحيفة إنسان

 

ويبقى الأمان شعور مُبهم داخلنا، كشعور طفلة تنتظر دخول والدها من باب المنزل، كأم تحمي أطفالها تحت سقفٍ مُهتري، كفرحة طفل يتيم حين يُغمر بالرعاية، كشعب يُعاني من الحرب والدمار ويأمل أن ينتهي يومًا ما!

فنُصبح على يوم جديد نبحث فيه عن الأمان كي ننعم بالدفء، الشعور بالراحة! ولكن هل سيعود الماضي كما كان؟

هل ستنتهي الحروب ويلعب الأطفال بأمان؟ أم سينتظروا دورهم في حلقة الموت ويروا الدماء في كل مكان!

ليست هناك تعليقات