يغتالني كره عظيم لشخصك
بقلم الكاتبة السعودية أ. ريهام المالكي - صحيفة إنسان
ينتابني
بين وهلة واخرى فقدان السيطرة على مشاعري نحوك ، لم اكن اعي ان الشعور يُسرق من
بين الحنايا ويفقد الامان والشغف
الساعة
ال٣ صباحاً عقدت موعد خذلان على اطلال ما ظننته حباً سابقاً
اتجرد
من جميع مَ حولي وامضي قدما عندما رأيت السماء تُضيء من البرق وصوت غضب الرعد
يشابه صراع قلبي الصامت ، اه لو امتلكت الشجاعة الكافية لأحارب ماجنيته منك دون
تأني
الجو
شديد البرودة وصوت زخات المطر كان وقعة على قلبي ، نبذت بنفسي في مكان خالٍ
واستلقيت بهدوء تحت المطر دون فراش او غطاء اغمضت عيني واجهشت بالبكاء وكان قلبي
كاد يخرج من صدري من حرقة البكاء شعرت بالمطر وكانه يغسل صدري من ثقل ما اشعر وكان
قطراته الباردة تتسلل داخلي لتسري بعروقي وتغسل سموم حبك المبتذل ، على قدر حبي
انا الان اتخبط بين كرهك والفرار منك وشعور التقيء بمجرد التفكير بك
تمنيت
لو استطعت ان اتقيء قلبي واتخلص منه والعيش مسلوب الشعور
نعم
تقيأتك انت وحبك وماضيك ووعودك وكلامك ، ياه وكانني اشعر بالم المخاض وانا اتقيء
ماضيك الكاذب المزيف لكنني متيقنه بان مايلحق الم المخاض سوى الذبول في التخلص من
الالم والمعاناة يليه راحة وسكينة
اعود
ثانية الى الى كتبي اتصفحها واقرأ وانا اغوص بأريكتي ببطء كما تتلاشى الصور من
فيلم سينمائي من التسعينات ويبدأ العالم الحقيقي بالتبخر من ذهني واصبح وحيدة داخل
قصة انا بطلتها وقتيلتها
اراهم
جميعهم يلوحون باياديهم حتى باتو سراب ، اجزمت انه على المرء ان يتعلم كيف ينجو
اكثر نقاوة من اوضاع ومشاهد قذرة ، اتأملني وانا خارج المكان وناشز النغمة في
مرآتي او في صورة تذكارية قديمة شاردة الذهن غائبة عن لحظاتي الحاضرة مثل زهرة على
حافة قبر
اتامل الابواب المغلقة دوني والفرص محلقة بعيداً عني ، جزء طفيف مني يتوسل المواصلة والصمود وجزء هائل منّي يرغب الى الهروب والاستسلام وابقى في ساحة معركة بين الصمود والهروب وهأنا اسير الى اللامكان فلم يعد يعنيني اي الطرق اسلك .
ليست هناك تعليقات