آخر المشاركات

صناعة السنين!



 بقلم الكاتبة السعودية أ. وفاء آل منصور - صحيفة إنسان

 

رحل عام ٢٠٢١ حيث كنا في مثل هده الأيام نستقبله بنوايا وأهداف جديدة عله يكون بداية موفقة لجميع أحلامنا المنتظرة، وها هو عام٢٠٢٢ يطل علينا ونحن نتصفح أهداف العام المنصرم فنشطب على بعضها لتجليها وحدوثها ولله الحمد ..

وننزل البقية منها التي لم يحن وقت حدوثها بعد في صفحات عامنا الجديد ونضيف عليها نوايا ناضجة وأهدافاً برؤية واضحة ..

لذا مع مطلع هذا العام خاطب نفسك وسلم روحك زمام أمورك وكن منصتاً لذاتك وأستشعر مدى قوتك الداخلية في تحقيق ماتريده ،، هذه اللحظات من أثمن لحظات حياتنا فأنت تقف مع نفسك نِداً بِند كي تحاسبها بلين على تلك الهفوات والحماقات التي اضاعت منك فرصة العيش في تلك اللحظة،،  وتثني عليها على أيام البهجة والفرح والاستمتاع بصغائر الحياة الجميلة ، وعلى ذكرك وشكرك وامتنانك لخالقك الذي أودع هذه الروح الطيبة بداخلك كي تعيش كما ترغب وكما تريد ..

 

ماذا صنعت منكم تلك الاعوام السابقة أسالوا أنفسكم ياسادة ماذا صنع منا العام الماضي هل صنع منك شخصاً منتجاً أو حكيماً أو مستثمراً ناجحاً أو قارئ نهماً أو كاتباً ناضجاً ،،

أو حتى شخصاً صامتاً بقوة وحكمة مسامحاً لغيره وشديد الحب لذاته لأنه يعلم أن من أحب نفسه بصدق فالله سيحبه ويرزقه من عطاياه الوفيرة لأنه وبكل بساطة عرف قيمة نفسة وترفع عن سفاسف الأمور التي تخدش روحه الطيبة ..

  فالأكيد  أنها صنعت شيئاً بداخلك قد لايكون ظاهراً أو ملموسا. قد يكون شعوراً جذاباً يتماهى برقة وفرح بداخلنا…

نحن نتاج من صناعة السنين الماضية والحاضرة والمستقبلية تقوم بنسجنا وتكويننا حسب رغباتنا ومشاعرنا اتجاه أنفسنا ..

فكونوا تواقين لعامكم الجديد واستبشروا خيراً فخزائن الله لاتنفذ فقط ضع نيتك بصدق ودونها بمذكرة عامك الجديد وأطلبها من الله بكل حب وشوق لتجليها فالله لايخيب عبداً ألح عليه بنية واضحة وقوية  .. فنوايانا تسيرنا فأحسن نيتك تتحسن حياتك.. "وعلى نياتكم ترزقون" وكل عام ونواياكم الصادقة في خير وبهجة.

 

ليست هناك تعليقات