آخر المشاركات

أعجوبة العصر الجديد!




 بقلم الكاتبة السعودية أ. نورة عبد الله آل قراد - صحيفة إنسان


نحن طاقةٌ من طاقات الكون الفسيح بكل محتوى الجسد وتركيبته وعمل تلك الطاقة به

نأتي الى معادلات تركيب الطاقة على أعضاء الجسد

حيث أن لكل عضو تركيبة معينة من الطاقة ومحتواها فيتم شحن كل عضو بمقياس محدد من الطاقة على مستوى معين ومقياس خاص بتركيبة ذلك العضو

فمستوى معدلات الطاقة المخزونة في الجسد تفوق أضعاف مضاعفة من مستوى الطاقة الكامنة في المحيط

تظهر لنا الدلالات على وجود الطاقة حيث أن لكل عضو استشعار محدد بطاقته التي توجد فيه .

فيكون تركيب العضو مقاساً على محتوى تلك الطاقة المقاسه له بني على معدل معين فأنبعث حول ذلك العضو القوة المركبة على تركيب جزيئاته فتتداخل بين تلك الذرات وتفعل هنا دور المحرك

فتأخذ كل من تلك الذرات بالإندماج بالآخر وتعمل مع بعضها بقوة تجاذب كل منها للآخر

فعلى هذا النحو كان بناء وحركة تلك الأعضاء .

تكون هناك تراكيب عديدة متداخلة مع بعضها البعض فيصعب أن تُدار هنا الطاقة بكامل القوة

فكما سبق لكل عضو تركيبة معينة ومحدودة من تلك الطاقة فعندما يكون الالتقاء بذرات غير متجانسة العمل يصبح هنا كما كُساح العضو الذي تنعدم به قوة التوازن والتماسك فيكون منهاراً عارياً من التركيبة المتوازنة فيُعمل هنا لذلك العضو عملية تدوير لذرات المحيط حيث تُصفىٓ تركيبة ذلك العضو مما اعتراها من خارجها وتُشكل على معيار دقيق ليُعاد للعضو عمله ودقة بنيانه

يكون هنا عمل تلك الأيونات المصفية لذلك المحيط فهي تكون اُحادية العمل دقيقة المركب

فيبرز هنا استشعار واستقبال العضو لتركيبته التي بُني عليها من تلك الطاقة فيحدث الاندماج وتوازن الذرات مع بعضها البعض

تتدرج الطاقة من الأعلى الى الأسفل فتكون قوتها عمودية النزول على استقامة بنية الجسد

فتتوزع على الأعضاء وتتدرج الى أسفل نقطة ويحدث تحاور بين تلك الذرات دون ان يدخل ايٍ منها في عمل الآخر

فتتشكل حول العضو المستقبل لها ويحدث الطواف بالجسد كلاً على شاكلته اي كل عضو على ما شُكل له من الذرات فينتعش ويجدد به قوة كبيرة يكون طوافها محسوباً

فهي تطوف سبع ويُطاف بها سبع وهي سبع

وكلها على مركز ثابت تتغذى من جوهر ذلك المركز الذي صُقل بما حوى من قوة

عندما تتقارن نقاط معينة بمركز الثبوت يحدث انجذاب وجذب وتبادل بينها

ويُخزن في تلك اللحظات اقوى امداد تحصل عليه تلك النقاط واكبر شحن ويُجذب منها ما اعتراها من اختلال واعتلال عملها من محيطها .

أنها أعجوبة العصر الجديد وبناء وسر العصر القديم  وهي سر من أسرار الكتاب الكريم

 

استنتجها الرهبان من التعبد والانقطاع في محيطٍ محدد يستمدون منه كل مايحتاج اليه ويتغذون منه اروع العلوم والغذاء فيُصاغ هنا منهم اعظم الدروس والحكم

 كان أول درس من دروس الطاقة أخذ بتلك الصورة ومن تلك الأماكن  .

اماكن التأمل والتعبد والتفكر في الوجود فتندمج ذراتك بذرات ذلك الوجود

فكل ماتبحث عنه نفسك او تريده يتم جذبه إليك

فخذ من الكلام انفعه ومن الصحبة اخيرهم ومن المحيطات أنقاها وأصفاها للذهن والفكر

فالإلهام يكون في تلك المحيطات وهاجاً كما القنديل في دياجر الظلام تجذب منه خيوطاً تضئ لك الطريق في كل الاتجاهات

اضاء الله لنا ولكم طريقنا بالحق والصواب .

ليست هناك تعليقات