أيها الحزن..
بقلم الكاتبة الإماراتية أ. نورة القبيسي – صحيفة إنسان
بللّتُ وسادتي بأدْمُعٍ تقاطرت على خدي مثل الرماحِ وكأنها تُعّبِرُ عن خبايا القلبِ الجريحِ، أي حُزنٍ هذا الذي طمس النور من عيني وخطف الأمل مني وتجذر في قلبي حتى الاحتضارِ، ويحك أيها الحزنُ لقد نفيتني في قفرٍ أبى أن ينصاع لبذوري ويزهر بساتين قلبي ، أبحثُ بين الأحداقِ عن بريقاً يتلألأ ليمُدني ببصيص من الأملِ لأرنو بها إلى نجومي، تلاشت أمنياتي وتناثرت أحلامي وازدادت خدوشي، أين أنت أيها الفرح ؟ هيّا أُطرُق بابي وأغدُق عليه قليلاً من الأمل، فقد أستلبس اليأسُ روحي، يختالُ الحزن أمامي حتى أصبح يتراقص على صدى حطامي، وها أنا أقفُ عاجزةً مكبلةٌ بالأشواكِ، ليت كل هذا محض ُحُلمٍ عابرٍ يبددُ النورُ ظلمتهُ ويشعُ في الأرجاءِ..
ليست هناك تعليقات