عائلتي
بقلم الكاتبة اللبنانية أ. فاطمة الحلبي - صحيفة إنسان
اعتدنا على تعريف العائلة على
أنها رابطة الدم و القرابة، مجموعة أشخاص يشاركوننا جينات شديدة التشابه، مما
ينعكس على اساليبهم و شخصياتهم، أشخاص نألف وجودهم و نحبهم. العائلة نعمة من الله،
الأسرى النواة قوة لا تهاب الزمن، اما الأسرى الممتدة فتختلف نظرة الفرد إليها
نسبة لمنظورين، تربية الوالدين و طبيعة العائلة و الاشخاص الذين تضمهم، و لكن
المتفق عليه عالمياً ان العائلة الكبيرة المتماسكة المترابطة و المتحابة ثروة
اجتماعية، سند و دعم...
فكما يقول غيل لوميت بكلي :'' وجوه
العائلة عبارة عن مرايا سحرية بالنظر إلى أوجه الأشخاص الذين ينتمون الينا يمكننا
معرفة ماضينا و حاضرنا و مستقبلنا''
عند سماع كلمة 'عائلة' فإن اول ما يرتسم في ذهني هو الأم و الأب، اللذان
هما فعلياً اساس كل أسرى، و هما اللذان بمقدورهما جعلها اما نموذجاً رائعاً للحب و
الأمان و النمو و اما يقودانها إلى الانحراف و التشتت، كما أنهما المسؤولان عن
تربية أطفالهم على حب العائلة و الانتماء إليها. إن تنشئة عائلة نموذجية سليمة ليس
بالأمر السهل، بل مشروعٌ ضخم، طويل الأمد؛ إلا أنه يستحق التضحية فصلاح العائلة هو
صلاح المجتمع.
ليست هناك تعليقات