آخر المشاركات

النزوة تحت مسمى الحب



بقلم الكاتبة الفلسطينية أ. هالة دغامين - صحيفة إنسان

 

* هناك فرق يا حواء بين الحب والنزوة :-

الحب :- هو وعد ودين للطرف الاخر ان تبقي معه  على السراء والضراء وللابد وان لا تخوني وعدكِ له  ، ان تلتزمي بمبدأك وتتأنقي بحياءك وخجلك وتحافظي على سمعتك فالسمعة كالميراث تتناقل عبر الاجيال القادمة ليقولون ابنة فلان خرجت مع ذاك وتكلمت مع هذا ، فكوني قدوة وفخراً لعائلتك التي منحتكِ كامل الثقة لتتوجي بلقب العروس .

النزوة :- من المؤسف جداً ان نكون بعمر الرشد ولا تميز بين الحب والنزوة،  فالنزوة ان تجعلي علاقتك مع الجميع مفتوحة " ك باب المنزل المفتوح على وسعه" ، وان تعطي الجميع مجالاً دون حدود او  رادع تسهري مع فلان وتتحدثي ليلاً مع ذاك وتواعدين طرف ثالث ورابع تحت مسمى الحب  وتكسرين ادم وكأنه لم يخلق من ضلعك كأنه خلق من ضلع اخر يا لك من حمقاء لا تعرفين الفرق بين الحب والنزوة ،

ارجوك انهضي من غفلتك هذه ، فلا تخلطي بين الازمان فزمن الرسول عليه الصلاة والسلام كان الحب نقي مباح اذا احب احد الصحابة الكرام  فتاة قرع باب بيتها وطلبها من والدها . . . . اما الآن وفي زماننا هذا انتشر به الحرام والعيب وعدم مخافة الله والخلوة  وكل شي اصبح مباح اصبح الحب محادثات ووعود كاذبة ، ارسال صور لتضعك تحت التهديد  ، اتصالات و مواعدات دون رادع ومن ثم  لتسمي ذلك حباً . . . انا لست معارضة وانما انصحك كل النصح بأن تفيقي من غفلتك نصيحة الختام من يحبك حباً حقيقياً  سيقرع باب بيتك و لن يتخلى عنك لن يخذلك ، لان ادم حريص كل الحرص على اختيار زوجة له ثقيلة المعدن مرتكزة متوازنة الشخصية وعلاقاتها محدودة ،  اياك والاستهانة بما اقوله اياكِ .

ليست هناك تعليقات