آخر المشاركات

وقود الألم




بقلم الكاتبة اليمنية أ. ليلى محمد - صحيفة إنسان

 

على هيئة غصة يمكثُ الليل في حنجرتها كل ليلة ،، أسوأ مافيه هو العد الذي يُسامر عقارب ساعتها ، عد اللحظات والدقائق وغصة البكاء التي اهدوها إياها عند الخامسه بتوقيت اللقاء ..

كان كل شيئاً  صامت إلا حُزنها و بقايا الخوف الذي تتقياءه من ثقب عينيها ..

تتوسد وحدتها كسريرها المعزول هنا ..

مات الحرف على طرف لسانها و انجب منها الالم أطفالاً بذكرياته ، على هيئة غصة تحمل الوجع كعكازِ لن يحمله أحد وسيحمل كل شيء ..

 تنتظر منه رسالة و وردة برائحة عطره،  برغم أن بروتوكول لاهاي لم يستثني من الرسائل والطرود البريدية….

لا شيء في تلك الليلة سوى مصباح غرفتها المركون في زاويةً ما ، يُرسل المصباح ظِلها أمامها لتحتضنه وتنام.

ليست هناك تعليقات