آخر المشاركات

فيلم راشد ورجب




بقلم الكاتبة الإماراتية أ.ريم الغافري - صحيفة إنسان

 

لم اشاهد الفلم الإماراتي " راشد ورجب "  بسرعة بل حرصت على معرفة تقييم الجماهير الذين اعطو الفلم تقييم ممتاز وذوقصة مختلفة ويستحق تقييم اكثر من رقم عشرة ، واخرون منهم من قيم الفلم بأسوء التقييمات بحجة أن لا كوميديا في الفلم .

بعد حصر التقييمات شاهدت فلم " راشد ورجب "  للمخرج الإماراتي محمد سعيد حارب بناءاً على أسوء التقييمات وذلك لأوضح فكرة معينة لا يعلمها الجمهورويجهلها الكثيرون من المشاهدين في تصوير المقاطع السينمائية او التلفزيونية لأننا كمشاهدين تصلنا الصورة خلف الشاشات فقط ، ولكن ما لا علم لنا فيه او معرفة  ما يجري خلف الكواليس وكيف يتم اخذ لقطات معينة لتصلنا خلف الشاشات وكأنها حقيقة وواقعية.

ولازالت الانتقادات تنهال على الفلم على الرغم من انه لايوجد مايدعو للانتقاد اللاذع من قبل المنتقدين المسيئين لمقطع ما في الفلم ولم يكن ذا رومنسية كما وصفة البعض من المنتقدين ، مقطع لم يكن حقيقياً بل وجاء المقطع على شكل كوميديا ساخرة ولأن البعض لم يفهم ماهي قصة الفلم هاجم العمل على انه ليس بجيد وانه من العيب تصوير هكذا مقطع وكما قلت ووضحت سابقاً على منصات التواصل الاجتماعي عن كيفية تصوير بعض المقاطع بخدع بصرية لا خلفية لنا فيها لأننا لا نبحث عن ماخلف الكواليس بل نبحث عن ما يتم تداولة من انتقادات ليجري خلفها  كما المثل الذي يقال عنه " مع الخيل يا شقرا ".

وما اثار اعجابي الشديد بالفلم انه ذو قصة مختلفة ومبتكرة شي جديد خارج نطاق المألوف والمعروف فلم ذو قصة أكثر من رائعة بإنتاج محلي وعلى البعض من المشاهدين كنصيحة صغيرة ان يقرأو قصة الفلم قبل مشاهدتة وليس مشاهدة الفلم بسبب مقطع معين لان لو تمعنا في القصة لوجدناها انتاج جديد على السينما الاماراتية ولا يجب ان تكون الافلام فقط هادفه او تعليمية يكفي ان تكن ذات طابع مختلف ..

وتدور قصة الفلم وحبكته يتعرض مسؤول تنفيذي إماراتي ثري وعامل توصيل وجبات سريعة مصري لحادث غريب أثناء توجههما للعمل، يؤدي الحادث لتبادل في أجسادهما ، فيكتسب كل منهما منظوراً مختلفاً عن حياة الآخر، مما يجعلهما يبحثان بشكل يائس عن طريقة للعودة إلى حياتهم الأصلية.

ويعتبر راشد الذي يجسده الفنان المتألق مروان عبدالله، مدير ناجح يعيش في دبي مع زوجته لطيفة وابنته المراهقة نورة، لكن أسلوب حياته وانخراطه المستمر في العمل يتركانه معزولاً عن عائلته.

 

أما رجب، فهو رجل توصيل مصري، مُقبل على الحياة، يتجول على دراجته النارية في دبي ويقدم الوجبات السريعة للزبائن. وعلى الرغم من أنه محب لعائلته، لكن إهماله المستمر للعمل يجعله يحاول باستمرار تغطية نفقات الحياة.

ليست هناك تعليقات