آخر المشاركات

قوقعة الأدب بين الحروف..




بقلم مجموعة من الأدباء أ. نوف سليمان الحضرمي - إيمان راشد الشامسي -  بحر الكلام - صحيفة إنسان

الكتابة محور الإبداع - اللهجة البيضاء تحدي ام تطور في الكتابة الأدبية


لكل إنسان إبداعات مختلفة في مجال الأدبي من يعشق  حروفه الأدبية ان تظهر بأسلوب تقليدي في الكتابه اما البعض يهوى الكتابة باللغة العربية الفصحى



    اللهجة العامية مجموعة من الخصائص اللغوية التي تنتمي إلى بيئة معينة. هي ظاهرة لغوية توجد في كل لغات العالم، هي طريقة الحديث عند السواد الأعظم من عامة الناس، وهي لا توافق مع قوانين النحو وقواعدها.في القديم اعتبرت هذه التعديلات ضعفا في اللغة، وكانت السيادة للفصحى، ولكن الآن سادت العامية في جميع أنحاء الحياة، فتوجد في الشعر والنثر وفي وسائل الإعلام. 


ويجب على الكاتب ان ينوع بين اللغة العميقة واللغة البسيطة سهلة الفهم


في بعض الاحيان نجد الكتب مكتوبة باللهجة العامية

حيث يتجنب الكاتب فيها الكتابة باللغة العربية الفصحى 


ومن المؤكد أن ذلك سوف يسبب عدة جوانب إيجابية وسلبية

في منطلق الإبداع والتنفس الذاتي حول الكتابة باللغة العربية الفصحى أو الكتابة باللهجة العامية مما يؤثر على مستوى مبيعات الكتب ومن ثم على الناشر والكاتب على حدٍ سواء 


لماذا الكتب التي تكتب بالاسلوب البسيط ولهجة عامية

الاقل شيوعا وانتشاراً على الصعيد العربي 


إن الكتب التي تكتب باللهجة العامية جمهورها قليل جداً

والاشخاص الذين يقومون باختيار الكتب باللهجة العامية

من فئة الشباب وغالبا ما نجد الشباب الذين يختارون هذا الجانب 

من البلد نفسه حيث يصعب على قراء الدول الاخرى فهم المصطلحات العامية وبالتالي يؤثر ذلك على مبيعات الكتاب نفسه 


من الايجابيات حول قراءة الكتب في هذا المجال الابداعي وهو الكتابة باللهجة العامية


التنوع الثقافي ومعرفة اللهجات الخليجية والعربية

في مختلف المجالات في الكتابة مثل الخواطر والقصص والروايات


وكذلك الشباب اليافعين الذين لا يحبون القراءة

سوف يبدئون بالقراءة ، لان اللهجة التي كتب بها الكتاب لغة بسيطة و معروفه لديهم ويفهمونها بصورة أسرع وكان شخص ما يجلس بجانبه ويسرد له ماكتب في الكتاب. 


يقول بحر الكلام


تخيل نفسك أمام شخصين أحدهما يحدثك بالعربية الفصحى والآخر باللهجة الدارجة، أجزم بأنك تخيلت شخصين مختلفين تماماً، أحدهما رسمي تقيده العبارات والكلمات وآخر عفوي منطلق فيما يريد التعبير عنه، ولنتفق بأن من حق الكاتب أو صاحب الكلمة، الابحار باللغة التي يراها الانسب والاقرب لايصال افكاره، ولننتظر استجابة القُراء ومدى استفادتهم مما كُتب.

وفي المقابل قد يبرر هجوم أنصار الفصحى، لما لهذا الخلط من آثار على اللغة العربية والتي تعرف بصرامتها وقواعدها المحكمة، وكأنه تمييع لها وتضييع للكثير من ألفاظها وكلماتها، مع العلم بأن الاستمرار في استخدام اللهجة في الكتابة سوف يوسع نطاقها وقد تصل لدرجة تصبح فيها الأصل في لغة النصوص والأدب، فتطمس بالتالي هوية أمةٍ عرُفت بلغتها، لتحل محلها مجموعة شاسعة ومختلفة من اللهجات والتي تفرق البلدان بعدما وحدتها اللغة العربية بلسان واحد نطقاً وفهماً.



وسيجد بالتالي من ظاهرة الانتشار الأدبي فطبيعة اللهجة انها متقوقعة في بقعة ما من الجغرافيا العربية، عكس ما كُتب بالفصحى والذي يجوب أقصاها إلى أدناها دون عناء في الفهم والاستيعاب، لذا عُرف الكاتب المغربي في المشرق العربي، وتعرف القارئ المغربي على منشورات المشرقيين، مما تسبب في هذا التشابه الثقافي لدى الشعوب العربية، والتي ستختلف وتتباعد كلياً إذا ما اعتمدنا على لهجاتنا المحلية والغريبة على أشقائنا في البلدان الأخرى.




أما السلبيات التي قد يواجهها الكتاب انه لن يجد اقبال كبير الا بعدد محدود وفئات محددة وبالتالي تدني مستوى البيع 


اما عن موضوع اللهجة العامية ومدى تأثيرها على اللغة العربية الفصحى تقول الكاتبة إلاماراتية إيمان الشامسي


اللغة العربية هي لغة القرآن كما قال الله في محكم تنزيلة (إنَّا أنزلناهُ قرآناً عربياً لقومٍ يعقلون) وهي لغة الضاد لها أسس وقواعد وللحفاظ على ديمومتها لابد من الإعتماد عليها سواءً إعلاميًا أو في كتاباتنا وهي الداعم الأول لانتشار كتابات الكتاب عربياً لانها اللغة التي تجمع الأمة العربية ، قد يلجأ بعض الكتاب لإصدار روايات  أو قصص أو خواطر ونصوص فيمزج اللغة العامية باللغة العربية لشعورة بخصوصية مايطرحة او رغبة منه ليلامس دواخل أهل بلدة ، ولكن تلك تعتبر كتابات قليلة بين زخم ماينتج من أقلام إماراتية رائعة تتخذ اللغة العربية الفصيحة أسلوباً في الكتابة  .

No comments