القوة الناعمة في السعودية
بقلم الكاتبة السعودية أ. في محمد الشمراني - صحيفة إنسان
وصفها جوزيف ناي من جامعة هارفارد انها القدرة على الجذب والضم دون الإكراه،وفي وقتنا الحاضر يستخدم المصطلح للتأثير على الرأي العام،وتصنف المملكة أنها من أقوى الدول التي لها مكانتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبإمكانها أن تبرز مكانتها في القوة الناعمة ومن ضمن الامور المهمة جداً والتي تثبت أن السعودية لها قوة الجذب هي مكانتها الاسلامية وأنها محبط الوحي واطهر بقاع الارض بوجود الحرمين فيها،كذالك تمتلك معالم أثرية غنية وتاريخية التي تجذب السياح إلينا ،وتتمتع بالتضاريس المتنوعة لكبر مساحتها والموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي يكن حلقة وصل بين قارات العالم الثلاث والتي تسطيع المملكة الاستفادة منها سياسياً واقتصاديا واجتماعياً ومن الناحية الاقتصادية تعتبر نموذجاً جذاب،ولكن لاينتهي الامر بنا هنا،رغم ان المملكة لا تفتقد شيء من المقاومات التي تجعلها في مقدمة الدول ونجاحها في القوة الناعمة ولكنها تفتقد الأدوات، ومن أهمها " الإعلام " وهو سلاحنا الأقوى ولكنه وحده ليس كافياً فنحن نواجهه في وقتنا هذا أزمة في إعلامنا وعدم الرضا به، اكثر مانعاني منه من دخول الافكار والقيم التي لاتناسبنا ولا تمثلنا،بل نريد إعلام ينقل للعالم ماهي السعودية وماهي ثقافة هذا الشعب دون تزيف،وبصورة حقيقة وكامله،كما اننا في امس الحاجه الي جهة أو مجلس او حتى كيانات ادارية لتتابع وتنظم وتوجهه ونحتاج الي جميع عناصر المجتمع لنسعى جمعياً في إبراز ودعم المملكة بالقوة الناعمة،واليوم بدأنا نشعر بقوتنا وتأثيرنا على العالم وجذبهم لنا من خلال رؤية ٢٠٣٠،ودعم السياحة الداخلية وإنشاء وزارة الثقافة اكبر محفز والاهتمام في إبراز ودعم شباب هذا الوطن الذي هو نبض المجتمع،فالفنون التي يقدمونها والهوايات هي التي تمثلنا،ومن اهم المقاومات التي نمتلكها والكثير منها من الموقع والحضارة والتاريخ والمحتوى وغيرها،فالمملكة اليوم اليست كما كانت،فقط نحتاج الي التنظيم والتوجهه، وأخيراً لا شيء اجمل من أن ننشر ثقافتنا ونُعلم العالم بعادات وتقاليد هذا البلد الجميل من مأكل ومشرب وملبس و ومعالم وكل مايمزينا عن غيرنا، فنحن العمق والتاريخ والحضارات.

ليست هناك تعليقات