حلم وخيال..
بقلم الكاتب العماني أ. جمال الأغبري – صحيفة إنسان
أتتني صدفةٌ أشبهُ ما تكون بالخَيال..
أتت وكلها شغفٌ للجلوس بجانبي..
للحديثِ وإسعادِ نفسِها بتفريجِ
صدرِها..
بدأت بالحديث مسترسِلة..
وأنا في صدمةٍ غائبٌ غير مستوعبا..
كيف حدث وأتت بنفسها راغِبة..
فيما مضى سعيتُ وسعيتُ لأجلِها..
لكنها كانت كالحُلمِ والخيالِ تختفي..
تسرِدُ ما بداخِلها من تفاصيلٍ
تُكدرها..
ولسانُها ينطِقُ باشْتياقٍ لاحتضانِ
سَوالفي..
لا اعلم هل هو الاحساسُ بالذنبِ
لهجْرِها..
أو أيسرُها حَنَّ لي وأحضَرها..
كانت الأفكارُ بداخلي تنبتُ تَتَدفق..
تسلُبُني عنها ولها كانت تَحْضُرُ
تَنبُض..
ابتعدي عني واتْركيني معها هائما..
دعيني استَمِع ولها أكُن منسطاً
مُغرما..
ولحركة ثَغرِها سرحاناً عاشقا..
تُحدِّثُني ودمْعي يكادُ يَهطُل..
من شدةِ ما أَلَمَّ بي من صدمةٍ
تَكبُر..
عشتُ أجملَ لحظاتِ عمري..
وأنا معها كالحُلمِ والخَيال..
كل شي فيهِما يجذِبُني..
يقودُني لأعثرَ عن أغلى من سكَن
هاجِسي..
بعد الفراقِ حَنَّ وحضَر رغْم انكسارٍ
بداخِله..
لكنني سأحْتويه..
وبين ذراعَيَّ سأحضُنُه وأراعيه..
لن أتركُها ثانيةْ وسأعيش معها أجمَل
روايةٍ..

ليست هناك تعليقات