سبحان الله ..
بقلم الشاعرة السورية د. ريم سليمان الخش - صحيفة إنسان
تباركت ياربي ونورك يسطع
جلالا على أرضٍ بكونٍ
يُسبّعُ
توازٍ بأكوانٍ من الصعب
عدّها
وكونٌ على فتقٍ حثيثٍ
يوسّعُ
*
نظرتُ فلم أبصر سوى ما
يسرّني ان
سجاما فسبحان الإله
المصنّعُ
وسبحان من تطوي السموات
كفّه ال
يمينُ وأوتارُ الوجود تُجمّعُ
*
زمنكان لايكفي لسبر
نسيجه
أُضيفَ له سبعا وشأنك
أرفع
*
وإنّي كما الضوء الدؤوب
ترحّلا
دؤومٌ ولم يتعب بكشفٍ
يُمتّعُ
على أنّ أقطار السماوات
صعبةُ ال
نفاذ لأرواحٍ تشعّ وتسطع
فللفتقِ تسريعٌ وللضوء
سرعةٌ
وإنّ مدى الأكوان بالعدو
أسرعُ
*
أسيرُ إلى ربي بعقلي
تدبرا
وأفضل من يأتيه عقلٌ
مولّعُ
على أنّ ما أرجوه عدلا
مؤانسا
لدنيايَ لا تشقى قلوبٌ
وتدمع
**
وفطرتنا تومي بعيني
قصيدة
مكحلة المعنى من الحسن
تلمعُ
بعقدٍ على جيد الحروف
منظّمٌ
تُثمنه الأخلاق إمّا
تُرصّعُ
مكوّرة النهدين شعّا
برحمة
تُرطّب أفواه الجياع وتُرضعُ
على خصرها النبعيّ سرب
أيائلٍ
تُروّى بنفحات الجمال
وتهجعُ
معانٍ سرت بالنفس شلال
غبطة
وإنّ افتقار الروح للحبّ
بلقعُ
وفي حضنها الوردي نبتُ
حضارة
تضوع شذى التحنان جوّا
وتبدع
تسامٍ به تحليق ذاتٍ
نقية
بأنوارها درّ الكمال
مشعشع
تُنقي من العشب الدخيل شعابها
لتزرع بِرا ثمّ وفرا
تُشبّعُ

ليست هناك تعليقات