خدعة المظلة
بقلم الكاتبة العراقية أ. مريم عواد الشمري - صحيفة إنسان
أين إنتِ؟ أين مظلتك؟
في زوايةٌ من ذالك الدار خالي من الأثاث باردٌ بقساوة،
يرسم ع حياطينها إثارُ رصاص وحول محيطة ُ ظلمةٍ شديدة
خالية الأمان سماؤها معلنةٍ حدادها بأعظم الأرواح.
نادراً ما نبتسم في دارنا، مظلتنا؟
خدعتنا تلك المظلةِ ظننها تخاف علينا حرارة الشمس الحارقة حتى أمطرت دماءٌ،
نعم نعلم!
دجلتنا دجلةُ الخير لكنها مذنبة تتموج بدماءُ احباءنا،
بلادي يطلق عليها بلاد السواد لشدةِ خضارها
والأن بلادي السوادِ بفقدانِ أبنائهُا... لا ليس هنالك غد وان يكن كان جديدةُ يختم بشهادةُ أحدهم يدفنُ مستقبل أحدهم، يتيم أحدهم،
يحاولَ الانتحار أحدهم، تذبل ورود الوطن، يجف نهرها، يخيمُ الترابِ على الأبوابِ تضعُ الأقفالِ اجباراً ويهدمُ كل شيء ببطءٍ.
أصبحنا لا نخشىِ الموت، لماذا نخافهُ ونحن لانعيش؟
الموت كان رحيماً أكثر من اننا نتنفسُ الحرمانِ وعيشِ الذلِ.

ليست هناك تعليقات