وأد البنات
بقلم الكاتبة
السعودية أ. الهنوف الشامي - صحيفة إنسان
كانت
بالجاهلية توأد البنات حتى جاء الإسلام وحرم وأدهن
عن
المغيرة بن شعبة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله حرم عليكم
عقوق الأمهات ووأد البنات...))
قال
النووي: "وأما وأد البنات فهو دفنهنَّ في حياتهن فيمُتن تحت التراب، وهو من
الكبائر الموبقات؛ لأنه قتل نفس بغير حق، ويتضمن أيضًا قطيعة الرحم، وإنما اقتصر
على البنات لأنه المعتاد الذي كانت الجاهلية تفعله"
وأد
البنات رغم تحريمه إلا انه لازال في الوقت الحاضر موجود أخذ شكلآ آخر، وهو أسقاط
الحامل لحملها بعد أن تعرف بأنها حامل ببنت عن طريق الكشف بواسطة السونار.
حيث
انتشر في بعض المناطق التي يتم فيها تفضيل الأطفال الذكور عن الإناث،
وهناك مجتمعات لاتزال توجد بها هذه الظاهرة مثل جمهورية الصين
الشعبية وباكستان والهند، وتطور عندهم الوأد واصبحت تجهض وترمى بعد
معرفة جنس المولد بأنه انثى أو تهمل
ولا
ننسى الجريمة التي هزت الهند الزوج الذي هاجم زوجته وشق بطنها لمعرفة
جنس المولد مما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة ومقتل جنينها ، وحبس زوجها
حيث
أن الزوج كان يريد جنس ذكر ولايريدها انثى وكانت بينهما مشاجرات سابقة بسب
هذا الموضوع
وقال
شقيقها جولو سينج إن الاعتداء وقع بسبب رغبة الزوج في معرفة جنس الجنين، وللزوجين
خمس بنات.
ووفقا
للتقرير الذي ذكرتها بي بي سي العربية
أعده
صندوق السكان التابع للأمم المتحدة أن 46 مليون بنت اختفت في الهند في السنوات
الخمسين الماضية.
وتشهد
الهند قتل 46 ألف أنثى كل عام بطريق الإهمال المتعمد للمواليد الإناث عقب الولادة.
وورد
في تقرير حكومي صادر عام 2018 أن الرغبة في إنجاب مولود ذكر أدى لإهمال 21 مليون
مولود أنثى . وورد في التقرير الصادر عن وزارة المالية أن الأزواج يستمرون في
المحاولة حتى إنجاب مولود ذكر.
وهل
سيدركون الأباء أن الله وحدة يخلق مافي الأرحام
وأن
البنات هن المؤنسات هل سيعطون الانثى حقها في المعيشة والعلم أم انها ستنتهك
حقوقها.
ليست هناك تعليقات