آخر المشاركات

لحظة من فضلك !



بقلم الكاتبة السعودية أ. نورة عبد الله - صحيفة إنسان

 

نسيحُ في جميع ارجاء الكون بتردداتنا وموجاتٍ نُطلقها في كل الأنحاء .

يقفُ فكري عاجزاً  عندما أريدُ أن أصف موقفٍ ما حصل لي أو مقابلةٍ أو سفرٍ أو غير ذلك من أمور الحياةِ الجارية التي لاتتوقف الا بتوقف دقات نبض قلوبنا عجزي هنا عن شرح مايسمى ب اللحظة ....

تعريف و معنى اللحظة في معجم المعاني الجامع

اللحظة:  "الوقت اليسير بمقدار لحظة العين"

 

اللحظة التي تحصل معنا في ماسبق أن ذكرته  كيف لي أن استرسل في وصفها ،،

هي  ذلك الزمان الذي يحصل لي في مكانٍ ما  ام هي ذلك الوقت المحدد الذي ينقضي بجمال احداثه، أو ما سوأها  لربما يكون لها علاقةً بتلك المسماة بالصدفة التي لاأومن بوجودها  !

عندما أقابل شخصاً ما اريد ان اتحدث إليه أقول لحظة من فضلك

عندما أسافر واستمتع أقول عشت أجمل اللحظات !!!.

أمُر بساعة من الوقت تشير مثلاً الى الساعة الحادية عشر واحدى عشر دقيقه (١١:١١) أقول هذه اللحظه لن تتكرر بهذا الرقم الا بعد مضي اثنا عشر ساعة

  اكونُ هنا دخلت في مجال قياس الزمن وترددات دقائق الأوقات

وعندما احكي لحظات عن سعادتي فإني اصفُ شيئاً يختص بأمور حياتي

ونأتي لقول "عشت أسوء  لحظات الفقد" دخلت هنا في ترددات سالبة من الوقت قد لاأتوقُ لذكرها .

وقد يكون في حياتي "اللحظه العظمى" التي تغير مجرى  الحياة كاملة لدي !!

الحياه محدودة بالأبعاد الثلاثة الا وهي الطول ؛ العرض ؛ الارتفاع .

 

فهل غاب هنا في اللحظه البعد الزمني الذي يعتبر هو الحاضر والماضي والمستقبل  اُحب ان اذكر هذه الايه هنا قال تعالى(( إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍۢ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۖ يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ ۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ إِذْنِهِۦ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ))

ذُكر الزمن أو اللحظات التي خلق الله تعالى الكون بها

وتفيد بأن خلق العرش متقدم في الزمن عن السموات والأرض  أي أن تلك اللحظات في السته الأيام  قد سبقها خلق العرش العظيم

جل من قدر وخلق الكون بقدرٍ  وأوجد لحظاتِ الزمان مقدرة كلاً بحسب تردده ...

ليست هناك تعليقات