أشواكك تقترب مني
بقلم الكاتبة المصرية أ. أية محمد حلمي - صحيفة إنسان
أشواكك تقترِبُ مني ثُمكَ يكادْ يَقتِلني، خَذلتَني وبِالفُراقِ عاقَبتَني، على ماذا؟! لا أنا أعرِفْ ولا أنتَ حتي تعرِفْ...
أحبَبتُكَ أكثر مما يَنبَغي، فأهدَيتُكَ وروداً وأهدَيتَني شوكاً، أهدَيتُكَ حُباً فأهدَيتَني غَدراً... كل هذا وأنا صامِتة، أبكي وأنظُر للقَمر كأنَني أشتَكي له على إهدَارِكَ لِحُبي فأنتَ طعَنتَني بِصَميمِ قَلبي... وتَرَكتَني وحيدة وتائِهة، على شئ لم أقتَرِفَه غير أنني أحبَبتُكَ ووهَبتُكَ قَلباً مُيتم بِكَ، كَتبتُ لكَ أشعارً تُعبِر عن ما بِداخِلي لكَ، وميضُ عَيني يتَكلَم، وأنتَ عينكَ كانتْ تُنيرُ غَدراً، وأنا لم أعرِف.... هل لهذه الدرجة أحببتُك حتي تأتي غِمامة على عَيني لتُخفي خِذلانَك أم لِتُخفي وِحدَتي وخَوفي لهذا دائماً كُنت أتمسَك بكَ، خَوفاً من فِراقُك كغَيرك وأظل أنا وحيدة ولكن بالنِهاية الطعنِ بالقُلوب دائِماً مَحتوم.

ليست هناك تعليقات