آخر المشاركات

حوار مع الكاتبة أنفال الزعابي



بقلم الكاتبة الإماراتية أ. نوف الحضرمي - صحيفة إنسان

الحلم أمنية والشغف رغبة
وراء كل حلم أبواب فتحت وخلف كل شغف
حكاية عظيمة .. ابنة الشارقة في روح الإبداع والشغف والطموح والارادة والعزيمة.. من هنا ابتدأت الحكاية
مع طبيبة المستقبل ورائدة الإبداع والأدب والثقافة
الكاتبة أنفال صقر الزعابي.. شابة طموحة تسعى لتحقيق أهدافها بوضع اسس ومعاير حتى تصل إلى نقطة الهدف لا تعرف المستحيل تحاول تبادر تطمح تحلم
فالحكايات والاحلام سوف تجدد في كل عام هذه هي الحياة نبدع نستمر نطمح نحلم نصل إلى بوابة الإبداع بتميز وشغف بدأت شغفها منذ الصغر بين طيات الورق والحبر النازف تحت الاوراق بكل شغف استمرت بحلمها وشغفها ووصلت إلى ما لا نهاية له
كما تؤكد الزعابي  بداية مشوارها في الكتابة تقول أنفال:  بدأت مسيرتي في الكتابة عندما شاركت في مسابقة «أنامل مبدعة» التي ساعدتني كثيراً على تنمية مهاراتي الكتابية و التي أكدت لي أن  من أجمل الأشياء في الحياة خوض التجربة  بعد وجود كمية كبيرة من الأمل و  الشغف. بعد مشاركتي في هذه المسابقة كتبت قصة قصيرة بعنوان «لأننا أبناء زايد» التي تدمج بين الطب و دور الشباب في الإمارات و الحمدلله حصلت على المركز الأول على مستوى مدارس الإمارات الوطنية




وكما تشير واجهت صعوبات في البداية لا يوجد نجاح من غير فشل.. ولا يوجد إنجاز من غير صعوبات. مررت بصعوبات و لازلت أمر بصعوبات و لكن الأهم أن لا نستسلم بعد أول عقده. خلال مسيرتي الأدبية واجهت أشخاص حاولوا إيقاعي و لكن رزقني الله تعالى بأشخاص شجعوني و حفزوني... بدأت مسيرتي بمسابقة أنامل مبدعة التي شاركت فيها أكثر من مرة و في النهاية أستطعت من اصدار القصة. بعد انتهائي من هذه المسابقة بدأت المشاركة في ورش و دورات و مسابقات كثيرة عن الكتابة، الشعر، الخطابة، و الإلقاء و لكن تنظيم الوقت كان من أبرز الصعوبات التي جعلت مشاركاتي أصعب بالنسبة لي. من الصعوبات الأخرى التي واجهتها هي التوازن بين الدراسة و المشاركات الخارجية التي جعلني اتردد أحياناً قبل المشاركة كي لا أقصر من الناحية الأكاديمية.

هل لديك مشاركات أدبية او مشاريع
الحمدلله مررت بتجارب كثيرة و شاركت في مسابقات و ورش التي ساعدتني على تطوير قدراتي و رفع سقف طموحاتي.. شاركت في مسابقة اللغة العربية للخطابة و الشعر و الحمدلله حصلت على المركز الثاني على مستوى مدارس «بيم».. حصلت على عضوية مجلس شورى شباب الشارقة في دورته السابعه.. أصدرت قصة «لأننا أبناء زايد».. شاركت في فعاليات اليوم الوطني التي ساعدتني على تطوير قدراتي في مجال الشعر و الإلقاء... شاركت أيضاً في تحدي القراءة.. حضرت ورشة الشعر و الخطابة المقدمة من وزارة التربية و التعليم.. و شاركت أيضا في برنامج إثمار لسنة ٢٠٢٠ الذي نقل لي مهارات و خبرات إعلاميين ناجحين في العالم العربي

ايهما تفضلين كتابة الشعر او الخواطر ولماذا
أفضل كتابة الخواطر  لأن كتابة الخواطر تساعدني على التعبير عن آرائي و الفضفضة للأوراق في حال لم أستطع أن أعبر عن ما في داخلي خلال التحدث.

هل تؤمن بأنه لكل كاتب طامح حالم وعاشق الأدب والثقافة يجب عليه اولا يقرأ قبل أن يكتب

نعم أتفق مع هذه المقولة و بشده لأن لا أحد يُخلق كاتب الكاتب يتعلم.. الكاتب يفشل ثم ينجح.. لهاذا يجب على الكاتب و خاصتاً المبتدئ أن يقرأ كي يكتسب مهارات و يصدر كتاب خالي من الأخطاء و مثير للإهتمام

ماهي ابرز الهوايات التي تمارسينها
أستمتع خلال إلقاء الشعر و خاصتاً الشعر النبطي وهذا ما يحفزني للمشاركة في مسابقات الشعر. أستمتع كثيراً خلال كتابة الخواطر أيضا و خلال الإلقاء.. سواء كان نص علمي أو نص إقناعي أو أي نص آخر

ماهي الاسباب التي جعلتك تستمرين في مجال إللقاء والخطابة والشعر
السبب الرئيسي الذي جعلني أكمل في هذه المسيره هو حبي لهذا المجال و شغفي ... و أيضاً ممارستي لإلقاء الشعر و النصوص الأخرى منذ الصغر . من الأسباب الأخرى التي تجعلني لا أفكر في التوقف أو الإستسلام هو ثقة والداي و أهلي و جميع أحبابي بي!

لكل حالم وطامح شغف كبير
ماهي طموحاتك المستقبلية
طموحاتي المستقبلية متعلقة بالطب و خصيصا  المخ و الأعصاب فأنا أطمح لأن أكون جراحة مخ و أعصاب.. أما بالنسبة للجال الأدبي أطمح أن أكون كاتبة و متحدثة مؤثرة و ناجحة.

رسالة تقدمينها للشباب
لا أحد ينال شيء بدون تعب و مثابرة، كل شخص له أهداف و انجازات تساعد على رفع علم دولتنا اكثر و اكثر... تمسكوا بطموحاتكم لتصلوا لما تتمنوه.

ليست هناك تعليقات