آخر المشاركات

كان يسير وحيدًا



بقلم الكاتبة السعودية أ. ريهام المالكي - صحيفة إنسان

كان يسير وحيدًا في غربته أخذ السيجارة بيده وأشعلها؛ وبيده الأخرى كوب من الشاي الأحمر الخدر عن يمينه وعن شماله وأمامه وخلفه الأسر مجتمعه؛ يرى ضحكاتهم وتبادلهم الحديث ذهب بفكره بعيدًا هناك قرب أهله حينها فقط شعر وأدرك قيمة الأسرة، فلاشي يضاهي العيش بقرب الأهل، الحياة والأكل؛ والضحك؛ والنوم؛ والحديث؛ والحزن؛.. ووو إلخ، الحياة ليس لها قيمة ومعنى دون قرب الأسرة؛ والعيش بينهم
نحيا بنعمة يجهلها الكثير؛ ويفتقدها الكثير, هي الغربة من تذيقنا مرارة العيش دونهم.
الأسرة هي الرابط العاطفي؛ التي تجمع بين الوالدين وأطفالهما؛ هي اللبنة الأساسية في المجتمع والنواة التي نشأنا وترعرنا فيها هي الخلية الأساسية في المجتمع.
هناك بعض من الأسر التي اعتمدت في تربية أبنائها على العنف الذي يترتب عليها التفكك والانحدار.
إن الأسرة هي الدرع الحصين وأهم مؤسسة اجتماعية
هناك العديد من الأسر والعائلات التي تفتقد معنى الحب والاهتمام؛ إذ أنهم لا يشعرون بقيمة بعضهم البعض إلا بعد الفقد والموت؛
أطلق عليها اسم مؤسسة الزواج والعائلة هي مؤسسة؛ فمتى تفشل المؤسسات؟ ليس عندما تتوزع الأدوار؛ بل عندما تتعدد مصادر القرار؛ فعندما يتنازع الزوجان ويتصارعان فيما بينهما من الأحق بالولاية على الأسرة  وبدون أن تكون هناك خطوط حمراء قوامها أن الأسرة أهم من الفرد؛ فلن ينصلح الحال ويصبح الضحية هم الأبناء.
العائلة تسد ثغور الحياة، بمجرد ارتسام ضحكة جماعية للعائلة كفيلة بإسقاط كل تعب وقلق، العائلة رحمة مُهداة من رب السماء.
أعيذ عائلتي يا ألله من تعب الحياة؛ وتعب الجسد؛ وشر عينّ
‏البشر؛ وما لا طاقة لهم به ومن حُزن يجثو ‏على قلوبهم، أعيذهم بالذي أرحم بهم من كل أحدٍ
كل الحب؛ لنعيم العائلة لأمي وأبي وأخوتي النور المضيء في عتمات الزمان؛ حبًا مقدسًا مخلدًا الحب الذي ليس به مصلحة أو حاجه.


ليست هناك تعليقات