كيف تنهض وتعيش بعد الانكسار؟


بقلم الكاتبة العراقية أ زهراء العبيدي - صحيفة إنسان

ماذا تعرف عَن الانكسار؟ في الحقيقة أنَّ انكسار القلب تم اثباتهُ علمياً, بمعنى أن الشخص إذا انكَسر قلبهُ يصعب اصلاحهُ, لا يوجد أي دواء لهذا الداء وانا واحد منكم قد مررتُ بالعديد من الخيبات والضغوطات لقد كنتُ في زُجاجة غير قادرة عن الهروب منها والا سوف انخدشُ في الزُجاج وكذلك لستُ قادرة على البقاء لأنني سوف اختنق! هكذا كانت حياتي لحسن الحظ أنني اكتبُ لكي اشفي ما بداخلي ولكن ماذا عنكم؟.. من ألذي يُشفي جروحكم ببساطة كونوا مستعدين لمفارقة أي شخص أعلم أن هذا الأمر صعب للغاية لكن سيكون أسهل من انكَسار القلب.

مهما تعرضتُ لغدر صديق أو خيانة حبيب أو غدر السنين والأيام لسرقها روحكم المرحة كنتُ اقرا الكثير من قصص الناجحين الذين قد مروا بأنكسار وألم أتعلمون أن جميع العظماء قد ولدوا من ظروف سيئة أتعلمون! ببساطةيستطيع الانسان ان يغيرُ من مزاجة خمس مرات في اليوم ذلك على وفق دراسة قد أجريت كل شيء سيكون في ايدينا نحن فقط نحن من سمحنا للايام أن تأخذُ سعادتنا ونحن سمحنا لصديق ما ان يغدُرنا نعم انا اقولها بكل ثقة انا كذلك سمحت لنفسي أن أكون دُمية في يد البعض وانا احاول ان احذف جميع التوكيدات السيئة في دماغي ليست مني بل من الوحوش حولي. أتعلمون أن العقل اللاواعي هو مثل الطفل الصغير مباشرةً عندما تقول له اخرس اكتب نام افعل هكذا يفعل!!


لهذا السبب قد قلتُ اعلاه أننا بأمكاننا ان نغيرُ مزاجُنا او تفكيرُنا خمس مرات في أليوم من خلال ما نقولهُ لانفُسنا سوف يستجاب لها العقل اللاواعي قد قرأت عدة مرات عن علم الطاقة وتشبعتُ بالمعلومات لكنني لا اطبقها أنني مُتمسكة بالحزن والفقدان وهو غير موجود الآن بل حَدث في الماضٍ لن احدثكم عن كُتب التنمية او علم الطاقة هذا ليس ما أودُ التكلمُ به أنني اكتُب لكَ او لكِ لأنني اعلم بما تمرون به قد مررتُ مثلكم بالفقدان والخيبة في الحقيقة بعد صراعات طويلة مع الحياه ادركتُ لا أحد يتأذى سوى انا لأنني انا من اتألم فهم ببساطة ذهبوا كذبوا وغدروا ومن ثم ذهبوا اظن أنني بل مُتاكدة انا الخاسرة الوحيدة وليسوا هم أعلم ماقد نمرُ به في بلدنا او بالاحرى في مُجتمعنا كلهُ او في العالم لكن أنجلس هكذا ..في البداية يَجب أن نُربي عادة
مع مرور الوقت سوف نتأقلم معها وتصبح جزء من يومنا! دعني اسألكَ او اسألكِ سؤال اليوم الذي تقضيه في مُشاهدة التلفاز او التصفح عبر الانترنيت او النوم او ملء المعدة هل تسمي يوماً فلا تأتي وتشكي من حُزنكَ او من السُمنة المُفرطة او من الاكتئاب كما حدث مَعي سابقاً أخبرني صديق ما أن كل مايحدُث لي هو من يدي أي بمعنى بسببي كنتُ استمع لهُ فحسب لم أدرك معنى كلامة إلا بَعد عدة أيام حقاً كيف نطلب التغير إن لم نتغير؟


هل يطُرق بابنا مثلاً, صدقوني لا يوجد مايسمى بالحظ في هذا العالم الحظ نصنعهُ بأنفُسنا اعلم انهُ يتَطلب جهد لكن سنحاول في البداية علينا ان نُربي عادة كما قلت أي نقرت كتاب مع قليل من التمارين الرياضية فهي سوف تمنحنا القوى وكذلك ترك السهر فهو أحد مسببي الاكتئاب دعني اسألك كم مرة سوف تعيشُ حياتك؟ مرة واحدة حسناً أستجعل هذا المرة تذهب هكذا..؟ وعندما تكون على فراش الموت تبكي وتنصح أحفادك بأن لا يتصرفون كما تصرفت هذا الحياه لُعبة كيف ستلعب قوتكَ والإرادة هي الورقة الجوكر كما نسميها.
تعليقات