حُلْوَتي..



بقلم الكاتب العماني أ جمال الأغبري - صحيفة إنسان

ماذا فعلتِ بدنيَتي يا حُلْوتي..
بعد الدَمارِ وبعد نَكسةِ عاشقٍ..
كم كنتُ يا بِنتٌ أُكَذِّبُ مُغرماً..
من ينتظرْ نظرةْ تَردُّ القلبَ لموضِعِه..
أو أنها تَضحكْ بعينِهِ فيبتَسِم..
لأنَّ تقاسيمَ الحُبِّ باتتْ تُرْسَمي..
ماذا فعلتِ بعالمي يا حُلْوَتي..
بعد الضَياعِ وكَسرِ قلبي سابقاً..
لم أنتظرْ يوماً مركباً يقْتادُني..
أو ينتشِلْ مني ضُلوعي ومَبسَمي..
كم كان دَهري بحراً عميقاً لمَدمَعي..
وخُلودي في قوقعٍ أشبهْ يكون بِمدفَعي..
أنقذْتِني ومَدَدْتِ مرساةَ الأمانِ لمضْجَعي..
وجَعلتِني أغرَقْ أغوصُ بداخِلِك..
أسرَح أهيمُ ولسيفي شاهراً..
أصرَخ بأعلى الصَوتِ هذا خاطِفي..
لن يقتَرِب منهُ سوى قَتْلٌ يلوحُ طارحاً..
فهي التي جَذبتْ مشاعِرها أقْوى أشْرُعي..
وتغيرتْ في عالمي جُل محاسِني..
فرفعتُ رايةَ انتصاري عالياً..
وتأكَّد في أيْسري حباً أكيداً راسخاً..
وهَبتْ في داخِلي نبضاً تجدَّد حاضراً..
فتصدَّرَت أقْوى أصْحُفي..
وعلتْ من بعدِها رموزَ علاقَتي..

تعليقات