شعوري وأنا في عالمِ الآخرة يختلف!



بقلم الكاتب  العراقي أ علي سالم - صحيفة إنسان

كلّ شيءٍ مختلف الآن وفي الساعاتِ الأولى الخوفُ، والدموعُ أصدقاء 
وعيناي لا تدرك ما يحصل موت اِنتهاء كفن قبر كلّ هذه الكلمات 
غريبة بحياتي وقلمي الوردي الّذي تعود أن يصفَ الحبّ ويلوذ بمعشوقةِ
انبسطَ جسدي على منصةِ المُغتسل بعد ماكان حلمي أن أصل منصةُ الإبداع بحروفِي
وأخذوا يلمسُون ملامح وَجهي الفطرِية، ودموعهُم تنهار بشغفِ المتعجبين كيف لبلبلِ الحرف أن يتركنا نتكلم وهو نائم في حياة تختلف ولم يكنْ متعود على هذهِ الأفكار
جميع تلك الحروف تعثرت بدموعهُم وأنا استَمع جيدًا لصراخِ الخيمة الأبدية أمِّي الّتي
سكنت كلماتها قلبي المتوقف عندها وأنا أعلم بما لا يعلمُون في لحظاتٍ لم يتعود احدٌ عليها 
جميع من حولي جعلوني بخوفٍ يزداد، بوجعِ الماء المنتشر على جسدِي، والصراخ الّذي بات مسموع جدا جدا جدا لمعشوقتي ينتابها الخوف من وسادتي كثيرًا بعد الآن فكيف لها ولي أن نبتعد بساعاتٍ تزايدة لتصبح سنوات الضياع لشعورٍ لا يصف ولدموعٍ لاتتوقف ولوجعٍ لا يبرد اهٍ على تلك الأوجاع المغرم بنا كلّ هذا وأنا منبسط بين أهلي واحبابي ولشغفِ صراخهم وجع مكتوم عند قلبي بعد ما أُتيحت لعيناي أن تنظر لمن حولي من حولي يتمازحون وانا اتوسط اخشابي  بلبَاسٍ أبيَض لا يحمل سِوى الأحَلام المحَطمة بِسكُوتي 
وعدَم قدرتِي على أن أتحرَك كَي أحرَك ما تَبقى جَليسًا لحزنِي وقَد تَعالت الأصوَات، وَمزقتْ الثَياب، وَتلاطَخت الوَجُوه بِجسدِي، وَهذا يَصفُ دخُول مَعشوقتِي الّتي فضَحت سَرنا بعدَ ما كنتُ أنا أخْفِي عن عَيونهُم وهي تَصرخُ حبيبي ألا تعُود لتكتَب لي حرُوفك ألا تَعشقنِي من جديدِ أحلَامنا كَيف لك أن تنسَاها تَبرد حبيبي يَكفيك نَومًا أنهَض لكي نَهْرب لتحقيقِ حلمَك وأنا أتصَارع وَأتصَارخ لها وهي لا تسمَع ولا تراني حرك بيدِي على دموعِها كي لا تسقَط على جسدِي  وجع بحَجمِ هذا يكسرُ الحَياة، ويدمرُ الأحلام، ويجعلُ من الدموعِ ابحَار ارتفع جسدِي من الأرضِ وكان كلُّ هَم إنني قد صَحيت من حلُمي ولا أعلم قد حَان رَحيلي وجميع متمَسك بجسدِي وأنا أستَمر بِلخوفِ وقد لاحَت عينِي ملامح ابي المُنعزَل بصُورتِي لمببله بدموعهِ واخي يتَوسَط اصدَقائِي بصرَاخهِ المُنكسَر بقلبِي وأنا وعيناي، وقلبي بوسطِ معشوقَتي نبحَر بعدمَا فقدَت وعْيها وأنا أسيرُ خلفَها، والجميع قامَ بتوديعِي وكأنَّهم يودعُون خشبًا لا أكثر لأنني جالسًا على كتفِ من فَقدت وعْيها أمّي ذاهبةً معي صَديقي قد شَاب قلبَه أخِي قد يَنكسر أبي أنكسر، عالمِي تدَمر، أحلامي طريحَةً أرضًا هذا شعورِي بعَالمِ الآخرة بعدمَا عجزَت الأيام عن وصفهِ لي فَختار قلمي .

تعليقات