المرأة بين الحجر الشرقي والمطالبة بالمساواة
بقلم الكاتبة العراقية أ دعاء حسين الخفاجي - صحيفة إنسان
مُنذ الجاهلية والمجتمع يبخس حق المرأة ويرى أنها لا يجب أن تعيش و تتعلم وتتمتع بما يتمتع بهِ الرجل فمنذ ولادتها تعتبر وصمة عار علية وتظهر عليه بوادر الكظم وكما تنص الروايات والاحاديث الجاهلية على انهُ وصل بهم الأمر الى دفنها حية كي يُدف عارها وهمها معها "كما يزعمون " ولكن في حقيقة الأمر انهم يُحاولون دفن ضعفهم وعجزهم على تربيتها تربية صالحة مُحاولين فرض ذكوريتهم الطاغية على الأرض ، ولكن عندما جاء الأسلام بين مكانة المرأة وجعل لها قيمتها وقدرها في المجتمع بل اعلى من شأنها وجعل الجنة تحت أقدامها، لم يُفرق بين ذكر وأُنثى سواء في الحقوق او الواجبات بل حتى في العقوبات فليس هنالك في الأسلام مايُدعى بالرجل حامل لعيوبه وهُناك فرق بين ذكر وانثى بل جعلهم متكافئين في الحقوق والواجبات، أما في وقتنا الحاضر نرى الكثير من حالات العنف والاضطهاد بحق المرأة وبخس حقوقها وجعلها جليسة المنزل وكأنهم يدينون بدين العشائر والقبلية لا يدينون بالأسلام فأخذوا يعنفون ويقتلون المرأة بذريعة وبأخرى بلا رادع او قانون يحاسبهم على ذلك، فتخيل معي انكَ انسان اقصى احلامك ان لا تتعرض للأغتصاب او عند الحديث عن تعرضك لمحاولات تحرش أن لا تقتل ،وأن تعيش حياة كريمة لا تُذل فيها او ان لا تتعرض سمعتك للتشوية من قبل ضعاف النفوس فيؤدي بك هذا إلى القتل أو ألا تتعرض لضغوطات المجتمع فيؤدي بك الى الانتحار،في الوقت ذاته نرى هناك العديد من المنظمات النسوية التي تدعوا لحقوق المرأة ومساواتها بالرجل وكما نرى ان النساء في جميع انحاء العالم دخلن في مجال التعليم والعمل مع الرجال والنسب تُشير الى ارتفاع كبير بنسبة نجاح المرأة امام الرجل، على الرغم من ذلك لا تزال المرأة العربية تُكافح من اجل ان تحظى ببعض من حقوقها في المجتمع الشرقي.

ليست هناك تعليقات