آخر المشاركات

سَيِّدَةُ قَلبي..




بقلم الكاتب العماني أ جمال الأغبري - صحيفة إنسان

في حُبها قلبي تَعلَّق..
ولها مد جذراً وتَعمَّق..
لم يكن كَغيرِهِ جِذرٌ نَبَت..
ولا على هَيئَتِها بِنتٌ استَوت..
أخذتْ كل عِرْقٍ بالجسدِ فَرمَّمَت..
ومن بعدهِ صار ينبضُ بِحبها فتَدَفَّق..
به مَشاعر كانت قَد تَكتَّمت..
وبالغبارِ باتَتْ مكسوةٌ حتى تَغطَّت..
لم ترضَ أن تخرجَ لغيرهِ فَتشْنق..
حتى أتتْ فغيرتْ ما بالحالِ فَتبدَّل..
وأحاسيسٌ تُرفرفُ كأنَّها طيرٌ خُلِق..
يتنقلُ من هنا وهناك يَستَقِر..
لن يقف على هذه الشجرةِ وتِلك..
بل أَنهُ دائِمُ الحركةِ نَشِط..
هنا أكنْ أقربَ إلى اليقينِ بأني سُلِبْت..
ومن أغلى شيء قد نُهِبْت..
لأنهُ غرَّد ولها رفرفَ حتى تَمكَّن..
وصار أقربَ من الوريد فَتجمَّل..
صرتُ إنساناً وعاشقاً بِجَد..
إنساناً هَوَتْهُ فَأخْلصَت حتى اسْتَنْشقَته..
فصارتْ لي رفيقةٌ للدَرْب..
ومخلصةٌ في قصائِد الحُب والنَّثْر..
تُبدعُ فتَنْثُر عبيرِ عِطرها بِقلْبي..
نسماتُها حينَ تنطِقُ حَبيبي..
همساتٌ تَشُدُّ الجسمَ والعَقل..
وأُصبِحَ من بَعدها مجنوناً بالعِشْق..
كلَّما مرَّتْ عليَّ سَرحتُ فيها حتى تَجمَّدت..
من مَرَّ من بعدِها خُيِّلَ له أنني تَمثَّلت..
أو على هَيئَةِ الجَمادِ أَصبَحْت..
لكنني في خَيالاتِ عَقلي قد تعَلقَّت..
و من روعةِ ما نَظرتُ جَعلتُها سَيِّدَةُ قَلبي..


للمشاركة بالكتابة معنا راسلنا 

ليست هناك تعليقات