انشر التسامح
بقلم الكاتبة السعودية أ الهنوف الشامي - صحيفة إنسان
أود
أن أكون حمامة السلام هذه المرة التي تقتل الخصام وتنشر المحبة، والود ، والتسامح
فنحن مقبلون على شهر كريم شهر التسامح, والعفو ، والغفران الله يبلغنا، وجميع
المسلمين، ويعيننا على الصيام ، والقيام، وغير ذلك قد يطرق المرض أبوبنا وأبواب
أحبابنا ،ويدركنا الموت لذلك لنتسامح، ونترك الخصام أرسل لكل شخص بينك ،وبينه خصام
الله يسامحك دنيا، وآخرة ،ويتجاوز عنك، والله يسعدك فسامحني أن أخطأت بحقك ،وسامحه
لوجه الله ،وأنا سأفعل ذلك أولكم. اللهم سامح كل من أساء إلي واغفر له وتجاوز عنه, لنسامح
، ونصفح ،ولنا في رسول لله أسوة حسنة في
موقفه
صلى الله عليه وسلم مع أهل مكة: ((لما فتح رسول الله صلى الله عليه
وسلم مكة دخل البيت، فصلى بين الساريتين ثم وضع يديه على عضادتي الباب، فقال: لا
إله إلا الله وحده ماذا تقولون، وماذا تظنون؟ قالوا: نقول خيرًا، ونظن خيرًا: أخ
كريم، وابن أخ، وقد قدرت، قال: فإني أقول لكم كما قال أخي يوسف صلى الله عليه
وسلم:{ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ
أَرْحَمُ الرَّاحِمِين} ))
وكذلك
تسامح الرسول صل الله عليه وسلم مع جاره اليهودي، ومن آيات الله في العفو والصفح و
قال الله تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ
عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ . الَّذِينَ
يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ
وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
﴿
وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي
الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا
وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ
رَحِيمٌ ﴾ [النور: 22].
ويقول
د. إبراهيم الفقي " إنها طاقة هائلة أعطاها الله لك تساوي
أكثر من 80 مليار دولار، فالحياة قصيرة، ولن يكون لها إعادة، واعلم أنها حياة
واحدة ليس لها (بـروفة) وإنما هـي حيـاة حقيقية ليس لها إعادة، فإذا ما انتهت لن
تعود، فيجب أن تستخدم كل لحظة في حياتك، كأنها آخر لحظة في حياتك فأنت لن تخرج
أبدًا من هذه الحياة وأنت حي "
من
يعفو ويصفح عن الناس يشعر بالراحة النفسية ويكون بعيد عن الأمراض النفسية والجسدية
كالسكري ، والضغط ،وأمرض القلب ، وسيكون صافي الذهن سليم الصدر بعيدا عن الغل
،والحسد ،ومسائل الكراهية، والانتقام وسيشعر بانشراح وسكينة في النفس ، التسامح
منهج في حياتنا اليومية لنصافح ولنسامح قد يقول بعض منا سامحت كثيرا أو أن زلة
صديقي لا تغفر، لا أستطيع التسامح ، والعفو فنصيحة سامحه لأجل الله وتذكر أن العفو
من صفات المتقين والمحسنين وأن العفو سبب لمغفرة الذنوب .
نرجوا متابعتنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي :
قناتنا في اليوتيوب

ليست هناك تعليقات