ملاذي الحرية
بقلم أ دانة راشد - صحيفة إنسان
المكوث في صندوق معتم قاتم السواد لونه ضيق المساحه كشكله هكذا يكون ما يتضاد مع الحرية فيأتي السؤال أتعرفون معنى الحرية؟ الحرية يا أبناء آدم ؛ أن تكون لدى الفرد الإمكانية لتحديد خيار أو اتخاذ وتنفيذ قرار من غير التعرض لضغوطات خارجية كأن يكون مجبر على ذلك .
الحرية ليست في الخروج من السجن فقط فالحرية متنوعة ، كأن نعبر عن رأيُنا للشورى وما إلى ذلك...، كأن نقول لا لمَ لا يعجبنا، كأن نتجنب بكامل أريحيتنا الأمور التي تزعجنا بشتى الطرق ولا تكن ذا فائدة بتاتًا،
الحرية يا أصحاب عنصر مهم يجب اتخاذه في كافة المجالات فنحن حتى فالدين خُيِرنا وفي أي لغة أحببناها تحدثنا في الملبس لبسنا وفي الطعام والمشرب تخيرنا دون أن نُجبر على الذي نمقته ونكرهه فكل هذا شيء جيد اتجاه حياتنا الفردية والمجتمعية فللحرية عدة أبواب ومكنونات كل باب مخفية يرى كل إنسان الذي يحبه في تلك الأبواب العظيمة فكما أقول دومًا: من ذا الذي أراد بغية لن يترك أصحابه يتهكمون فاختياره، ولا أنسَ مطلقًا ذلك الكتاب " كبر دماغك " للدكتور خالد بن صالح المنيف الذي جعلني استوعب مدى أهمية قول لا في موضوع عنوانه الشخصية القوية.
أعجب عن كمية الإنحيازية بنا لكلمة نعم وإن كنا غير راغبين! لكن الشيء الوحيد الذي عليكم معرفته أنكم من ستتأذون وتضيعون أوقاتكم الثمينة فهلموا لتتحرروا من كل هذه القيود التي تقيدتم بها وابدأوا بالتحليق نحو الحرية التي بالاساس تكن ملككم ، ألم تسمعوا أن وعد الحرِ دين؟ إذا كان الجواب نعم فأنا أؤيدكم؛ نحن خلقنا أحرار وسنرجع لرب العباد أحرار لا من يكبلنا ولا الأصفاد تقيدنا .
عند الختام أُذكركم : الحرية شيء يمتلكه كل شخص في هذا العالم بحد ذاته ولكن من يعرف فن الاستثمار والاستغلال الإيجابي هو من ستكون الحرية لديه واضحة أما الباقي فحاولوا كما حاول توماس ألفا إديسون ولا تيأسوا كما لم ييأس نبينا أيوب عليه السلام فهو لم يقنط من رحمة الله تعالى وصبر على بلائه مطولًا
هنا النهاية فرددوا ثلاثًا بأن الحمد لله .

ليست هناك تعليقات