جاري تحميل ... صحيفة إنسان insan magazine

راسلنا في الواتس اب

راسلنا في التليجرام

آخر المشاركات

مقالات إنسان

الخوف من كورونا


بقلم أ الهنوف الشامي - صحيفة إنسان

في البداية الكل خايف  الموت  من مرض الكورنا رغم أن كلنا سنموت ولنا أجل وحتى باذن الله عند إنتهاء الكورنا سنموت فالموت قدر لامفر منه وسوف نودع هذا الحياة يوما ما قال الله تعالى (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ )

ثانياً:أنتِ وأنت بمجرد تفكيرك بأن المرض
سيصيبك أو يصيب أهلك ستجذب المرض لك
قال الله تعالى في الحديث القدسي: أنا عند ظن عبدي بي؛ فليظن بي ما شاء، وقال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي؛ إن ظن بي خيراً فله، وإن ظن شراً فله .

ثالثاً:إذا كنت شوكة صغيرة تدخل جسمك مؤجر عليها وتكفر بها الخطايا فما بالك بالمرض.
وَعنْ أَبي سَعيدٍ وأَبي هُرَيْرة رضيَ اللَّه عَنْهُمَا عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه متفقٌ عَلَيهِ.
وعن ابْن مسْعُود رضي الله عنه قَالَ: دَخلْتُ عَلى النَبيِّ ﷺ وَهُو يُوعَكُ فَقُلْتُ يَا رسُولَ اللَّه إِنَّكَ تُوعكُ وَعْكاً شَدِيداً قَالَ: أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُم. قُلْتُ: ذلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْريْن؟ قَالَ: أَجَلْ ذَلك كَذَلك مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى، شوْكَةٌ فَمَا فوْقَهَا إلاَّ كَفَّر اللَّه بهَا سَيِّئَاتِهِ، وَحطَّتْ عنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجرةُ وَرقَهَا متفقٌ عَلَيهِ.
وفيه أنه ﷺ كان يوعك يعني تصيبه الحمى أكثر مما يصيبنا كما يوعك اثنان منا، قال له ابن مسعود: ذاك لأن لك الأجر مرتين؟! قال: نعم؛ لأن له الأجر مرتين عليه الصلاة والسلام، فهذا يفيد أن الرسول ﷺ تصيبه المصائب واللأواء والحمى والله يضاعف أجورهم جل وعلا، أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى المرء على قدر إيمانه وصبره.

وعنْ أَبي هُرَيرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُصِبْ مِنْهُ رواه البخاري
 من يرد الله به خيرًا يصب منه يعني يصب منه بالمصائب حتى  يكمل صبره ويكمل إيمانه، فلا ينبغي للمؤمن أن يجزع أو يقول: لماذا؟ احتسب واصبر، واعلم أنك قد مضى قبلك الأخيار وأصيبوا فلك فيهم أسوة.
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

راسلنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *