بقلم أ نوف الحضرمي - صحيفة إنسان
أملك
الذات كأنها بيت الأمان كذلك الكتاب بين يديك يفتح الأبواب المعرفية وذاتية ولذة
الكتاب تكون عندما تتصفح وتقلب بيدك الصفحات، وتخطط وتدون، وتقتبس وتأخذ كل شيء
جميل أما كتب الأون لاين ستقرأ فقط بدون
متعة مع ذاتك لن تتصفح ويكون لك شغف, الصفحات
بين كتب الأون لاين بلا متعة عزز
نفسك قدرها اجعلها تستفيق من غفلة كتب الأون لاين الكتاب
الورقي هو الافضل لأن يعطيك متعة وتستمتع وتلذذ, أما
الكتاب الأون لاين لن تتصفح به لوقت طويل تكمله, بين حين وآخر أما
الورقي نفسك ستقول لك افتح كتاب الآن أريد معرفة, ما
الذي حدث.. يتسأل الجميع حول ذلك, الكتب الإلكترونية او الورقية, تأمل
هذه الكلمات واقراءها جيدًا, فميزات الكتاب الإلكتروني, محبي الكتب
الإلكترونية، يرون الكثير من الميزات والإيجابيات، مجملها في النقاط التالية؛ سهولة
حمل الكتاب أينما كان، لأنه مخزن بطريقة سهلة وذكية في أجهزتنا اللوحية أو الكفية،
أو حتى الجوالات.
وبناءً
على البند السابق، فإن الميزة الأهم هنا: سهولة القراءة أينما كان أيضًا، في غرفة
النوم، أو في غرف الانتظار، في وسائل النقل، خلال أوقات الفراغ أينما كان.
العدد
الهائل والكبير من الكتب التي يمكن تحميلها مرة واحدة، فذاكرة لايتعدى وزنها 5
جرامات، تستطيع تخزين مئات الكيوجرامات من الكتب الورقية.
ميزات
الكتب الورقية, عشاق الكتب الورقية، والشغف الذي يحملونه تجاهها، يرون الكثير من
الميزات، منها؛ هدوء أكبر.. يمكن للكتب الورقية أن تعطي ذلك الإحساس بالهدوء
والاستقرار. بعيدًا عن الضجيج الضوئي والصوتي للأجهزة الكفية أو الموبايلات،
وإمكانية الخروج عن الاستمتاع حين وصول رسالة إلكترونية، أو اتصال أو تحديث
برنامج.
سيطرة
أوسع، الكتب الورقية لا تخضع لشروط الكهرباء والبطارية وأعطال الجهاز الطارئة
وتعليق الأنظمة وغيرها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق