آخر المشاركات

كورونا وعلم النفس



بقلم الكاتبة السعودية أ مريم البجادي - صحيفة إنسان

سلوكيات المستقبل وتصرفات المستقبل سواء كانت سويه أو غير سويه ماهي إلا حصاد طفوله ومراهقه وبيئة ..  الطفوله امتصاص واكتساب وتشرب وتعلم وحفظ وبالتالي المخرجات  تكون على شكل سلوكيات وأفكار وأفعال وهي تحدد مسار وسلوكيات أي شخص,  وقد تنتج لنا بعض التصرفات المرضية مستقبلًا مثل ( الوسواس القهري )  والوسواس القهري : قلق وتوتر تحول إلى أفكار قهرية مكرره تخرج إلى أفعال قهرية مكرره مكتسبه من البيئة المصاحبة للطفل من الصغر  فرض بعض التصرفات او ترديد ذلك على مسامع الطفل أو اكتساب عادات من الأهل، والوسواس القهري بعض من أنواعه على عجل : وسواس الموت وسواس التفكير العميق والمطول ووساوس المظهر الخارجي والقائمة تطول ، وهناك نوع   متعارف  عليه : الوسواس القهري في النظافة ، خلقت قلق وتوتر حوله القلق  الى  افكار الأفكار القهريه حولته  الى افعال قهرية مكرره  للتخفيف من قهر وظغط القلق القاهر  على العقل وأقرب مثال ( ڤايروس كورونا ) حديث العصر وحديث المجالس والقنوات وحتى قنوات الأطفال .. والتعقيمات والخوف والتخويف وماإلى ذلك وهوس الاصابه به ،، ودفع الأطفال الي التعقيمات وغسل اليدين والخوف قد يتحول الى سلوك قهري مستقبلا .وهنا نحدد وسواس القهري  (النظافة) تظامنا مع ( كورونا) !!  
أفكار  القهريه المكرره  ثم إلى فعل مكرر وسلوك دائم  ومرض !.. والوسواس القهري متعب جدا لصاحبه وغير عملي مع الحياه قد يسبب  توقف مؤقت للحياه في حال وجوده واستمرار هذا الوسواس ..فرفقا بالأطفال سواء وجود ڤايروسات مثل ( كورونا ) أو غيرها  ( لا إفراط ولا تفريط وخلق بيئة متزنة في نقل معلومات عن النظافه من الڤايروسات أو عن طريق سلوكيات العائله في الإفراط في التعقيم والخوف والمعلومات والأخبار المخيفة للطفل كلها تنتقل للعقل الباطن وتشكل خوف وأفعال قهرية ووساوس متعبه .. عن طريق اكتساب ذلك من البيئة المصاحبة للطفل هذا ينطبق على جميع السلوكيات وليس سلوك النظافة فقط, التي قد تنتج وساوس قهرية  مقلقه  ارتبطت ارتباط وثيق  بمواقف طفوليه جميعها كانت بدايتها قلق وتوتر لأن الطفل عبارة عن تخزين مكتسب ، وكلما كانت المشكلة عميقه وقديمه من الطفوله كانت مدة العلاج أطول وأعمق.

ليست هناك تعليقات