كل نفس ذائقة الموت
بقلم في الشمراني - صحيفة إنسان
﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَهُ الْمَوْت ﴾ نتمسك في الحياة وكأنها مُلك لنا.. وأن لا نهاية لها،وننسى أنها ليست للبقاء، ف سلاماً عليها ومرور الكرام، تجعلك تعيش تجارب الفقد المهلكة التي تمزق الروح..
-منهم من فقد سنداً له في الحياة بعد الله ومنهم من فقد فلذة كبده ومنهم رحل دون وداع،حالات متعددة ومختلفة ولكن شعورها واحد وهو طريقاً للحُزن،لذا أذ طُلب منك أن تعيش وتتعايش وتُحب الحياة هذا لا يعني أن تتمسك بها وأنك لن تفقد ولن تخسر؟
-ربما تضربك الحياة ضربة صارمة وموجعة وتستيقظ علي رحيل خبر وفاة أو رحيل بلا وجوع،لتعلم فقط بان الحياة ليست لنا ودوام الحال من المحال،والقدر مكتوب والظروف أسباب.
-ورغم هذا ترا بعض الأشخاص يتمسكون بها وكأنها للأبد ويتعاملون مع البعض وكانهم دائمون،والمشكلة الوحيدة التي تواجهم ليست "الفقدان" أساس؟ بل ثقتهم المستمرة بان كل شئ هنا للأبد،وهذا التوقعات التي جعلتهم ينكسرون وبقوة.
-منهم من يُصيب بصدمة نفسية تُلازمه مدى الحياة ومنهم من يدخل حالات الأكتئاب الشديدة، ومنهم لا يصدق مايحدث ويعيش في دائرة الوهم ويتجاهل الحقيقة،ومنهم من يعيش دون جدوى.
-أما النوع الأخرى تراه يتعايش مع الفقدان وهو في أشد الحزن ولكنه يدرك الحياة مرة أخرى ..
-نحن لا نملك من أمرنا شئ ولا بيدنا شئ،الفقدان أمر ليس سهلاً، والحياة لن تقف لحزنك يوماً، لذا علينا أن نعزم ونتوكل بالله ونُدرك قيمة الحياة والأشخاص الذين حولنا ونعيش لحظتنا دون قلق وأن ندرك قيمة اليوم الذين تخرج فيه الشمس ونحن ننعم بمن حولنا ،لذا يجب عليك أن تستلطف أحدهم ..
ربما تكن غداً فاقداً أو مفقود.

ليست هناك تعليقات