حوار مع الكاتبة الإماراتية هناء البارود
أجرى الحوار أ نوف الحضرمي - صحيفة إنسان
في البداية نُرحب بكِ هناء البارود في صحيفة إنسان ونشكرك على إتاحة الفرصة لنا لإجراء هذا الحوار معكِ.
أتشرف بكم، و ممتنة لكم
-الكاتبة هناء البارود في سطور؟
كاتبة من دولة الإمارات، صدرت لي روايتان ( حبيبي الخالد، شمالا في جسد آلامي ) في عام 2012 كتبت فلم قصير لليوم الوطني بعنوان ( عيشي فخر يا بلادي) موجود على اليوتيوب، نشرت لي مقال في صحيفة انسان بعنوان كم نحتاج، شاركت في جائزة الامارات للرواية الدورة الأولى
كيف قدمتِ أعمالك؟ وفي أي الأجواء كتبتها؟
شغف الكتابة منذ ان كنت في مراحل الدراسه المتوسطه ، كنت اكتب خواطر على السبوره و عندما تأتي مدرسة مادة الجغرافيا تثير غضبا مني الى أن نصحتني بأن آخذ قلم ودفتر و ادون به ما يجول في خاطري
- نعم فأنا امتلك الآن روايتان قريبتان من قلبي، روايتي الاولى حبيبي الخالد كانت نتاج لعدة ظروف مررت بها هي وفاة والدي قرة عيني و من ثم ابن ابنة عمي و ليلحقهم بعد شهران خالي فكانت احداث جداً صعبة ومتتاليه فلهذا اسميتها حبيبي الخالد و اقصد به بان ذكراه سيبقى خالداً في قلبي للأبد
-متى بدأت تكتبين؟ وهل واجهتك في البداية صعوبات؟
كنت امارس الكتابه في مراحلي الدراسيه المتوسطه ثم اكملت كتابة قصه باللهجه المحليه في إحدى المنتديات ، اما ما ترونه حاضرا الآن فكان في 2013 عندما شاركت في الجائزة ولم افز فقررت ان اصر على نشر روايتي
مررت بعدة صعوبات وهي رفض عدة دور النشر للنص ، عانيت لمدة 3 اعوام ومن غير اليأس الذي مررت به الحبسة الفكرية ولكن في النهاية تغلبت عليها كلها وها أنا الآن اكتب روايتي الثالثه
-إصداركِ لماذا اخترت هذا الأسم ؟
كما قلت بالسابق بسبب الظروف اسميتها حبيبي الخالد
اما بالنسبه لشمالا في جسد آلامي فهذا الاسم منذ ان كنت في عمر المراهقه يلازمني وقريبا من قلبي فلهذا احببت ان يظل للابد محفورا في الذاكره
-هل تكتبين لأنك تريدين إرسال رسالة من خلال كتاباتك/ أم هي طاقة تخرج منك على هيئة كلمات؟
اكتب لاني أجد نفسي دائماً في الكتابة فلكل شخص منا احلام او شخصيه يريد ان يكونها غير التي بها في الواقع، فالكتابه أحيانا تفريغ لمشاعر كبتت في داخلي، واحيانا اكتب بهدف توجيه فئه من الناس .
-هناك مقولة تقول((وراء كل كتاب فكرة، ووراء كل فكرة خطوة للأمام)) ما رأيكِ في هذه المقولة؟
اتفق، لانه الروايه عباره عن لوحة فنيه رسمها الكاتب عن طريق شخصيات القصه و الحبكة و الزمان و المكان.... إلى آخره. فأنا هنا اتقدم بخطواتي اكثر كلما اتضحت لي الفكره و اكتب بسلاسه الى ان تصبح القصة كامله في يدي
-هل أضاف العالم الافتراضي شيئا جديدا إلى الأدب والثقافة والفن في نظركِ؟
نعم، العالم الافتراضي اعطاني حيز كبير و فرصة من خلالها استطيع ان اوصل كتاباتي وافكاري الى اكبر شريحه في مجتمع بدون قيود، و لكن اغلبها بدون ضمان حقوق للنص والكاتب فيستطيع البعض ان ينسب هذا النص اليه.
-ما الدور الذي يمكن أن يقوم به الكاتب في التعارف بين الثقافات؟
.الكاتب هو حلقة الربط بين الثقافة والقارىء، عليه ان يكون صادقاً في نقل ثقافة المجتمع بشكل صحيح فربما القارىء ليس لديه معلومات عن ثقافة مجتمع ما وقرأ ما كتب عنها سيصدقه، من هنا علينا نحن ك كُتّاب أن ننقل ثقافة الشعوب بشكل صحيح
ما رأيكِ في المقولة (الكتب هي الآثار الأكثر بقاء على الزمن)؟
طبعاً الكتب هي الارث الذي نتناقله من العصور القديمة الى الآن هي ما ربطتنا بالقديم و ستبقى تربط بيننا الى أجيال آتيه، فوسائل التواصل الاجتماعي لم تكن في السابقه وربما لن تكون في المستقبل اما الكتب فهي باقيه لأزمنه عديده
- كلمة أخيرة لصحيفة إنسان؟
شكراً لصحيفة انسان على تشجيعنا الدائمة و صقل مواهبنا و اظهارنا للمجتمع كجزء مهم ، تبقى الجريده هي المرجع الاول مهما تعددت وسائل التواصل وهي ملهمتنا الاولى للكتابة .

ليست هناك تعليقات