الصين والقدرة الإلهية
بقلم
أ هادي حاج قاسم - صحيفة إنسان
الدولة رقم واحد بعدد السكان 1.386 مليار نسمة، هذه
الدولة ذات الاقتصاد العالمي المرتفع
،تركوا العلم ، وحاربوا الدين، حيث حاربوا المسلمين الأيغور في تركستان
الشرقية ، وعزلوهم في معسكرات بعيدة عن الناس ، حرقوهم وهم أحياء، اغتصبوا نسائهم،
قطعوا أطفالهم، كل هذا لأنهم موحدون، كل هذا لأنهم مسلمون ،لأنه يرددون لا إله إلا
الله ، وبسبب حقدهم قاموا بحملة تطهير عرقي حيث أحرقوا أكثر من 20 مليون مصحفاً ،
وهدموا أكثر من 3000 مسجداً، وسجنوا أكثر من مليون مسلماً بين العذاب وقطع الرقاب
تحت مسمى تأهيل وتطوير مسلمي الإيغور ، أمام مرأى ومسمع الناس جميعاً، والعالم
يراقب بصمت.
وجاء
الرد من ربك سريعاً ، فيروس كورونا ينتشر بسرعة البرق في بلادهم ، حجزوا مدينة
بأكملها عدد سكانها 13 مليون مواطن منهم كـ حجر صحي ، وحالات الوفيات تخطت الـ 55
والإصابات تخطت الـ 1900 ، يموتون وهم سائرون أو جالسون في الطرق من دون أي تدخل ،
أرأيتم عدل أكثر من هذا ؟
"
سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ "
الدولة
التي وصلت لخارج الأرض والتي قدمت أبحاث عن أكبر الكواكب وأعظم المجرات الكبيرة،
تقف عاجزة عن فايروس لا يرى بالعين المجردة أرسله الله عز وجل ليذيقهم العذاب بما
كسبت أيدهم ...بعوضة أهلكت قارون، وفايروس أهلك الصينيون...
بسم
الله الرحمن الرحيم
"
إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا " هذا وعد من الله ووعده
حق... معاذ الله أن يخلف وعده ... وهل يذهب أجْرِ كلُ هذه الأرواح التي أزهقت في
سبيل الله سدىً؟ معاذ الله أن يخذل عبده... الصين هذه الدولة التي تعاظمت بنفسها
وبعلمها وتطورها ، تركع اليوم ذليلة تُقرُ بعجزها ، أمام هذا الوباء الذي قطع
أوصالهم, وما يعلم جنود ربك إلا هو.

ليست هناك تعليقات