هند.. وبلقيس المقعدة!
بقلم د ريم سليمان الخش - صحيفة إنسان
جوعٌ كوخز الشوك مشتدُّ
فُقدت به موجوعةً هندُ
جوعٌ يُخيمُ في الوجوه وما
من منقذٍ متلهفٍ يبدو!!
***
بلقيسُ قد صاحت معذبةً
إذْ خانها المبعوثُ والوردُ
العرش!!...أين العرش في زمنٍ
الجنّ خلف الشاه إذْ تعدو!!!
***
بانت بلا صرحٍ ومقعدةً!!
لاحلَّ للملهاة ..لاجندُ!!
أبناؤها في القبر مسكنهم
حتى صراخ القبر يرتدُ !!
***
أشباحهم لاحت بلا أملٍ
نحو الخواء المرّ تمتدُ!!!
***
لاقمحَ إلا في تنهدهم!!
والأرضُ -تندبُ زرعها -جرْدُ
نفذَ الصواعُ وحربهم بقيتْ!!!
ضلّ العزيز وماله عهدُ!!
***
أين الأخوة من توجعهم؟؟
أين القميص وأينها نجدُ؟!!!
عظم الهوان فهل له فرجٌ؟؟
عظم البلاء فهل له حدُّ

ليست هناك تعليقات