كفني الورد
بقلم أ فاطمة حسون عبود - صحيفة إنسان
أملأوا لي الكفن برائحة الورد لأكون أنيقة, لأموه للناس كم كنت خير إنسانة, كله تمويه.
لم يكن شيئاً حقيقا في حياتي ف لمَ يكون في مماتي .. أشعر بالراحة لمجرد التفكير أني على فراش الموت وحين يزورني الاحباب في لحظاتي الأخيرة لن اضطر لإظهار ابتسامه او عناق او ابدو ذات مكانه او حتى انتقي كلماتي او طريقة جلوسي لم ارتاح معهم مرتاحه جدا لوحدي جعلوني هكذا .. حينها سأكون شيئاً رائعاً للذاكرة العتيقه.
لن يفتقِدوا لكانوا افتقدوني وانا على قيد حياتهم انهم يعيشون بسلاسه..
لم اترك اثرا عميقا ولم أكن اول القائمه لاحدهم, لست مولعة بالقهوة ولا امثل طريق المثقفين انا وانا امتلأت بي, امتلأت بالمواقف الساكنه والغبار الكثيف ولذا اكتب .اكتب لأني افيض ..بعد تجربتي للفقد الاول لعزيز قلبي وصانع قوتي ‚ كنت على تجربة مقيته من الفقدان الملموس لم اكن ممن يبكون ‚حزني كان مختلف وغريب عني ‚ أستمر بالتفكير بصوته او اردت المزيد من احاديثه فأذا كان موجود بذاكرتي ف بصوته ‚بحديثه ‚بضحكته االقليله الدافئه .. لذا اكتب لا اريد ان يفتقدني احد سأكون حاضرة بكلام جديد بفكر جديد بكتاباتي ‚ شعور فظ هو شعور الحزن ‚فقاعه مليئة بالفراغ تأبى الانفجار رغم قلة سمكها مع قلة حيلتي لذا وقبل تراقص روحي الراحله مع اطراف المطر
أريد أن أجرب كل ما يلمس الروح, أريد أن اشعر بأعماقي لا احبذ المشاعر الإنسانية المستهلكه.

ليست هناك تعليقات