سرطان الحب
بقلم أ نبأ حارث - صحيفة إنسان
قَلبَ الداءُ يوما نفسي، وأُصبت بسرطان الحب !! هو سرطان نادر الحدوث.
منذ سنوات طويلة بدأت خلايا حبه تنقسم انقسامات عدائيه غير محدودة، وسرعان ما أصابت قلبي ورئتاي وحتى كانت تشاركني دورتي الرئويه.
استوطنت خلايا حبه دمي وأوكسجيني حتى وصلت دماغي المتوسط والخلفي؛ حملت هذا على خير ومن شدة الألم طال بي السهر وأصبحت امرأة دمعة وأكل البكاء بصري، وبعد أن سئمت من العلاج النفسي ومن بلع العقاقير، وتورمت أجزاء من جسدي بسبب الإبر التي لاتجدي نفعا؛ أيقنت حينها أن الموت هو النهاية الوحيده لهذا البلاء الذي أصابني!
وفي صباح هذا اليوم استَلمتُ رسالة نصيه من دائي ودوائي يقول فيها: (( إن ذلك الحب قد انتهى! وهو غير مسؤول عن دائي وعليّ بجرعات الكيمياوي لكي أتشافى )).
اندهشت حقا من غباوته وأجبته: (( سأدعو لك كل يوم بسرطان حب کالداء الذي أصابني وسأترك جلسات العلاج وأسماء بعض العقاقير هديه مني لك لتشفى أنت منه حينها )).

ليست هناك تعليقات