ماذا فعلتي يا فاتنة؟
بقلم
أ جمال الأغبري - صحيفة إنسان
يا
فاتنة، يامن ملكتي فؤادية..
ماذا
فعلتي بحالية؟؟
ماذا
صنعتي بقلبية؟؟
ما
كنت يوما هكذا، أسرح أهيم كغيرية..
الكل
من حولي تغير حاله..
عند
اللقاء بمن صارت حلاله..
وأنا
في عالم المجهول أعيش حوالية..
القلب
تاه وتلونت ملامحه..
عند
اقترابك تشتد نبضاته..
ماذا
بك يامن سكنت بذاتية؟؟
كنت
السند في وحدتي في عزلتي..
كنت
المرافق دائما لا تخذل..
كنت
الصديق الذي أشد به زندية..
كنت
القريب والدائم لصدرية..
اليوم
تغدو هاربا من عالمي..
وإلى
طريقها أصبحت ذاهبا لا أعلم..
هجرتني
ووضعتها في داخلك..
صارت
تعيش بجانبك لا حيلة..
صارت
بفكري دائما..
صارت
تزاور مضجعي..
تزرع
وتسقي خافقي ..
صرت
الخليل لقلبها..
وهي
التي ما كنت يوما قادرا..
ما
كنت أتخيلها تكون..
تصبح
لقلبي نغمة وأغنية..
عالمي
دوما تسود حاله..
بعناده
بركانا ثائرا حرا طليق..
حتى
زرعتي بهاجسي..
شوقا
لك دوما حاضنا..
فغدوت
أغفو حالما معزوفتك..
أصحى
أردد ماذا فعلتي يا فاتنة؟؟

ليست هناك تعليقات