آخر المشاركات

حوار مع الكاتبة خاتون علي الفرج


حوار أجرته /أ سلمى البكري - صحيفة إنسان

العنوان/ خاتون علي الفرج : اكتب لكل أنثى خنقها غبار الماضي


في البداية نرحب بكِ أ/ خاتون في صحيفة إنسان ونشكرك على إتاحة الفرصة لنا لإجراء هذا الحوار معكِ.


-الكاتبة خاتون في سطور؟

خاتون  علي الفرج،ابنة لرجل عظيم جداً، امرأة عانت الكثير حد أن معاناتها كانت سبباً في اكمالها لدراستها الجامعية رغم التعثر، ببساطة خاتون امرأة بسيطة جداً عفوية جداً، لا أستطيع الحديث عن نفسي كثيراً.



مبارك عليك الإصدار الجديد واسمحي  لي بأن اسأل , كيف تحبذِ الكتابة وكيف قدمتِ إصدارك الجديد " هدنة "؟ وفي أي الأجواء كتبتها؟

بارك الله في عمركِ، الكتابة بالنسبة لي اشبه ما تكون بجهاز  تنفس، أعشق الكتابة منذ الصغر و ربيت هذا العشق حتى ألفته و صار مني، أجواء الكتابة بالنسبة لي لا يوجد جو مُحدد فأي فكرة تطرق رأسي أدونها فورًا ثم أُسهب فيها شعوري فتتساقط الكلمات تُباعًا 
و أجدني لا أتوقف عن الكتابة بمعية موسيقى و شمعة، هُدنة وليد ٩ سنوات تقريبًا حرصت فيها على أن يكون جميلاً كأعوامه التسع، بعض النصوص الموجودة في هُدنة وليدة شعور حقيقي و بعضها خيال لامس الخيال، و أجواءه كانت الحزينة و السعيدة و المؤلمة و الحانية، هو هُدنة صغيرة مع استمرار الصخب و الألم و الصراخ و الدموع، هُدنة فقط

-متى بدأت تكتبين؟ وهل واجهتك في البداية صعوبات؟

بدأت الكتابة في سن صغير حيث كنت أدون مذكرات يومية بسيطة، و عشقت الكتابة بعد أن قرأت كثيرًا كثيرًا، حيث كنت اقضي ساعات طوال في مكتبة الجامعة اقرأ في المعاجم و منها معجم لسان العرب لابن منظور 



-إصداركِ (  هدنة) لماذا اخترت هذا الأسم ؟

لأننا بحاجة هُدنة في الحياة، راحة و هدوء من كل صخب سكن أرواحنا و كل ألم و جرح، جروحنا بحاجة وقت لتُشفى و نحن بحاجة وقت لننكأها و ننسى :)
و الحب بحد ذاته هُدنة في حرب الحياة 


-هل تكتبين لأنك تريدين إرسال رسالة من خلال كتاباتك  أم هي طاقة تخرج منك على هيئة كلمات؟

اكتب  لكل أنثى خنقها غبار الماضي و عجزت عن الولوج لمستقبلها بعين متفائلة، أنا أسطر بعص الخيبات و بعض الانتصارات بعض الفرح و بعض الحزن بعض الحب و بعض الكره، اسطر عن الحنين و الأنين، الخوف و الحسرة و الرغبة و مشاعر كثيرة، قد تُشبه أيّهن و قد تقرأ واحدة منهم شعورها في كتاباتي، 



-هناك مقولة تقول((وراء كل كتاب فكرة، ووراء كل فكرة خطوة للأمام)) ما رأيكِ في هذه المقولة؟

عبارة جميلة أجدها دافع قوي لأن نُبحر في عالم القراءة و الكتابة، صحيح فإن كل كتاب فيه أفكار و ليست فكرة واحدة فقط، و ما وراء سطور هذه المقولة أقرأ حث خاص لي بأن أبدأ في كتابة أخ هُدنة

-هل أضاف العالم الافتراضي شيئا جديدا إلى الأدب والثقافة في نظركِ؟
حقيقة أضاف الكثير، أول ما علمنا إياه كيف نختصر الشعور مع أنه لا يُختصر، كيف نربت على الأدب ببضع سطور، نُهدهد اللغة قليلاً حتى يقتلنا الإلهام، لكنه حرمنا من رائحة الكتب اللذيذة.

-ما الدور الذي يمكن أن يقوم به الكاتب في التعارف بين الثقافات؟

قراءة كتب الشعوب و الغوص في ملامح أدبهم، أظنه يستطيع ذلك لو قرأ كتاب واحد لكل ثقافة.


ما رأيكِ في المقولة (الكتب هي الآثار الأكثر بقاء على الزمن)؟

فعلاً، فالجاحظ و ابن المقفع و ابي الفرج الأصفهاني و غيرهم، أحياء في مكاتبنا و شعورنا و أدبنا، لازالو موجودين بكامل كرمهم.




- كلمة أخيرة لصحيفة إنسان؟ 
شكرًا صحيفة إنسان لأنكم أنتم، شكرًا إدارة صحيفة انسان و شكرًا للجميلة أستاذة سلمى البكري، لعظيم هذا الكرم منكم
و ممتنة ، و انتظروا ولادة جديدي القادم.

ليست هناك تعليقات