فأل خير
بقلم د فرح الخاصكي - صحيفة إنسان
على أعتاب عام جديد ،
لم يترك لنا فرصة للتخطيط كثيرا ، لنرسم أحلامنا بحلة جديدة ، و ننظر لها بطابع
جديد متنكر تماما عن العام السابق ..
لا يشغلني العام الجديد ، جل ما يعتلي كاهلي مع الأيام الأخيرة ، أن أتخلص من كل عبء أثقلني ، من كل هم كدرني ، من كل حزن تمطى في حنايا القلب و أبى أن ينجلي ..
كما في نهاية كل فصل شتاء فإننا نقوم بجمع متاع الشتاء من ملابس و سجاد و أجهزة تدفئة و معاطف شتوية ، نزيل كل أثر له و نلبس المنزل ثوبا ربيعيا جميلا مشرقا ، و نزين بأشعة الشمس الذهبية شبابيكنا ، و نتركها لتخترق نوافذنا و قلوبنا معا ، فنحن نحتاج للدفء تماما كما نفعل في إعداد منازلنا ترحيبا بالربيع ، أو فرحة بانتهاء الشتاء الذي لا يبرح يجلدنا بقسوته ..
القسوة دائما تشعل الذكريات المؤلمة ، و الغدر دائما يذكرنا بكل لحظات الخيانة التي عشناها ، تمر الأيام تاركة في كل خانات الذاكرة تراكمات كثيرة سيئة أو جميلة ، و تنتظر كل خانة أن ندخل كلمة السر الصحيحة لتنسكب معها حياتنا التي فاتت حتى اليوم الذي وصلنا إليه ..
كما القسوة ، فالحب يبقي الخانات المؤلمة مقفلة ، مهملة ، فلا يطفئ الذكريات الموجعة إلا مشاعر تساويها في المقدار أو تجود ، و تخالفها في كل شيء .. فالحب هو البحر الذي يطفئ كل براكين الماضي .. نحن لا نحتاج لكلمات سر كثيرة ، نحن بحاجة فقط لان نتخلى عن كل آلامنا و نمسك بيدينا بكل قوة بمصدر الأمل و الحب و العطاء ، و إن لم يكن موجودا فلا يستحق الجهد إلا البحث عن مصدر السعادة ذلك في داخلنا أو حولنا لعلنا أخطأنا سابقا فنصيب اليوم أو غدا..
هكذا تأتي الساعات الأخيرة على عجل ، دون أن نلملم خواطرنا المبعثرة ، دون أن نضع الضماد على جروحنا ، نحمل أوجاعنا التي توشك في كل مرة أن تنال منا ، لكنها الرغبة بأن نبدأ من جديد ، تجعلنا نمضي بكل خفة ، نفتح بوابة العام الجديد و ندخل بالقدم اليمنى لعلها تكون فأل خير .
لا يشغلني العام الجديد ، جل ما يعتلي كاهلي مع الأيام الأخيرة ، أن أتخلص من كل عبء أثقلني ، من كل هم كدرني ، من كل حزن تمطى في حنايا القلب و أبى أن ينجلي ..
كما في نهاية كل فصل شتاء فإننا نقوم بجمع متاع الشتاء من ملابس و سجاد و أجهزة تدفئة و معاطف شتوية ، نزيل كل أثر له و نلبس المنزل ثوبا ربيعيا جميلا مشرقا ، و نزين بأشعة الشمس الذهبية شبابيكنا ، و نتركها لتخترق نوافذنا و قلوبنا معا ، فنحن نحتاج للدفء تماما كما نفعل في إعداد منازلنا ترحيبا بالربيع ، أو فرحة بانتهاء الشتاء الذي لا يبرح يجلدنا بقسوته ..
القسوة دائما تشعل الذكريات المؤلمة ، و الغدر دائما يذكرنا بكل لحظات الخيانة التي عشناها ، تمر الأيام تاركة في كل خانات الذاكرة تراكمات كثيرة سيئة أو جميلة ، و تنتظر كل خانة أن ندخل كلمة السر الصحيحة لتنسكب معها حياتنا التي فاتت حتى اليوم الذي وصلنا إليه ..
كما القسوة ، فالحب يبقي الخانات المؤلمة مقفلة ، مهملة ، فلا يطفئ الذكريات الموجعة إلا مشاعر تساويها في المقدار أو تجود ، و تخالفها في كل شيء .. فالحب هو البحر الذي يطفئ كل براكين الماضي .. نحن لا نحتاج لكلمات سر كثيرة ، نحن بحاجة فقط لان نتخلى عن كل آلامنا و نمسك بيدينا بكل قوة بمصدر الأمل و الحب و العطاء ، و إن لم يكن موجودا فلا يستحق الجهد إلا البحث عن مصدر السعادة ذلك في داخلنا أو حولنا لعلنا أخطأنا سابقا فنصيب اليوم أو غدا..
هكذا تأتي الساعات الأخيرة على عجل ، دون أن نلملم خواطرنا المبعثرة ، دون أن نضع الضماد على جروحنا ، نحمل أوجاعنا التي توشك في كل مرة أن تنال منا ، لكنها الرغبة بأن نبدأ من جديد ، تجعلنا نمضي بكل خفة ، نفتح بوابة العام الجديد و ندخل بالقدم اليمنى لعلها تكون فأل خير .

ليست هناك تعليقات