آخر المشاركات

أرض دولوسيتيا


بقلم أ زينب الجهني - صحيفة إنسان

مرحبا أنا الآن فيليب عالم آثار أجوب أقطار العالم و وجدت الكثير من الآثار التاريخية القديمة الغريبة منها والعجيبة ولكن هذه الرسالة كانت الأغرب وجعلتني أفكر أين هي تلك الأرض التي حققت السلام هل هي حقيقة أم مجرد أوهام .
(من أرض دولوسيتيا 
من أقدم الرسائل التي تعهدت بها البشرية على مر 
العصور هي الإنسانية الدعوة إلى المودة والرحمة 
تلك الرسالة التي تحمل مبادئ الخير والعطاء وتقديم المساعدة و نبذ الفرقة والاختلافات مع تدهور حال البشرية ونبذهم لبعضهم بسبب الاختلافات العرقية والدينية وغيرها تصاعدت حدة التوتر ، ظهرت في مدينة دولوسيتيا مجموعة من المفكرين والعلماء والمتضررين من العدوانية المنتشرة لإنشاء فكرة تدعو إلى نشر المحبة والمساعدة و نبذ كل أسباب التي تؤدي إلى كره الآخر والضرر به بدأت هذه الحركة في١١٧٧ز،ج ،وامتدت قرابة قرن كامل حتى اندثرت وتغيرت أهدافها وأصبحت بعيدة كل البعد عن الهدف من إنشائها ،  عادت هذه الفكرة مجددا مع تغير طفيف في المسمى و لإنها فكرة وليدة فكر وثقافة لهذا هي الآن أيضا بيد نخبة كبيرة من العلماء والمثقفين لنشر الوعي بقيمة الإنسان والدعوة إلى المبادئ الإنسانية التي تكفل للبشرية العيش بسلام بعيدا عن الكراهية التي لا توجد أسباب حقيقية لها ، من مبدأ أن هذه رسالة عالمية الهدف منها العالم أجمع بدأت باسم أنبياء العطاء وبعد التأسيس لهذه الفكرة وتحقق الكثير من أهدافها عادت للبشرية بعضا من الطمأنينة و أمل كبير في الحياة في ظل التسامح 
امتدت جذور هذه الفكرة الحرة التي يحمل لوائها كل إنسان يهدف لتحقيق الإنسانية ، اعترف العالم بكل بمنظماته واختلاف ديانته وتوجهاته السياسية بهذه الفكرة وأصبحت ليست فقط مجرد فكرة بل كيان كبير يضم روح الإنسان في كل مكان .اليوم نشهد الإنسانية في أجمل صورها في قوتها واتحادها مازالت كتب أنبياء العطاء تدرس حتى الآن في جميع مؤسسات التعليم المختلفة على اختلاف الدول واللغات ،حينما كان الهدف إنساني وجد الإنسان نفسه وقيمته ،بإمكاننا جميعا أن نكون من أنبياء العطاء في كل جانب من جوانب حياتنا لنحقق التكامل المنشود والغاية التي نسعى لها وهي الحياة كإنسان .)
هل سمع أحدكم بهذه الأرض من قبل ؟

ليست هناك تعليقات