تقرير عن رحلة " تحدي الكتابة ² "


بقلم أ معتز العلقمي - صحيفة إنسان

في إطار البرامج والمبادرات القرائية والثقافية الذي يقيمها مشروع يقظة فكر القرائي ..


اختتمت اليوم الموافق
 ١٢/١/٢٠٢٠م،  فعالية تحدي الكتابة بموسمه الثاني، حيث استمر النشاط الكتابي القائم على مهارة #فن_التأليف 
لمدة عشرة أيام  ..

ويقوم هذا التحدي على تأليف كتيبات صغيرة، في مجالات متنوعة، كالشعر، والقصة، المقالة وغيرها من فنون الأدب العربي. 

وخاض غمار التحدي واحد وعشرون فرقة، يتوزعون في مجالات متنوعة حيث يشترك في كل فرقة ثلاثة أعضاء، شاركت فرقتين في كتابة الشعر، بينما كَتبت أربع فرق في المجال القصصي، وثلاث فرق في مجال المقالة، بينما كتبت ست فرق في مجال النصوص الأدبية؛ بينما لم يوفق الله ستُ فرق في  الإكمال .. 


اليوم بعد عشرة أيام من أجواء مليئة بالحماس والتفاعل، اختتمت الفعالية، وسط أجواء فرائحية، ومليئة بالفرح والسرور، وتلهف واستعداد لايوصف من قبل المشاركين .. 

فيما افتتحت الفعالية الفرائحية  الأستاذة سارة محمد مشرفة التحدي بنسختيه الأولى والثانية، وابتدأت الاحتفائية معرفة بلجنة التحكيم، مثمنة جهودهم في التدقيق، والنقد، وتكريمهم لجهودهم المبذولة في سبيل انجاح هذه المبادرة ..

 شارك في لجنة التحكيم الأستاذة أسماء عوض، والأستاذة سمر والي، والأستاذ مصطفى طه باشا، والأديب عبدالقادر زرنيخ ..

وعبر المشاركين عن امتنانهم وشكرهم العميق لإدارة التحدي واللجنة القائمة في التدقيق، والإخراج .. 

واختتمت الفعالية بتكريم الأعضاء المشاركين، والإشادة  بما بذلوه خلال فترة التحدي، فيما كرمت الفرق المتعاونة في فترة التحدي، والإشادة بتعاونهم، وجهودهم خلال فترة التحدي  .. 

فيما توج فريق " شوق وتوق " بالمركز الأول في المجال الشعري والذي يحمل اسم مؤلفهم  " حشرجة قلم " ، وفريق " على ضفاف مقبرة" على مجموعتهم القصصية " همهمات خافتة "، فيما نال في النصوص الأدبية المركز الأول " حروف نابضة " بكتيبهم "حروف نابضة " ، فيما فاز فريق " قصص لم تنتهِ "  عن كتابهم في المقالات  "من تاريخهم خطت الأقلام " ..

وعبر الحاضرين من مشرفين منتدى يقظة فكر القرائي وكل الأعضاء عن مدى امتنانهم، واعتزازهم بمثل هذه المبادرات الطيبة، مثمنين الجهود المبذولة من قبل إدارة التحدي ولجنة التحكيم، وسعداء بهذا الصنيع .. 

واختتمت المشرفة على التحدي المتألقة  سارة محمد حديثها بـ " 
فليشهد الله أننا خضناها لأجل خيرٍ نأمله، وحصاد نجنيه، ونهضةٍ نتطلع لها بشبابٍ يُباهى بِه؛ لنقطف ثمر الإبداع كُتبًا تبقى .. 

قائلة في كلمتها الختامية "
أوجدوا النور الكامن في دواخلكم وأسطروه بأقلامكم؛ ولا تنصاعوا لسلطة الظلمات، بل اجعلوا أرواحكم مصابيح تُضيء لمن حولكم، وبنور أقلامكم وقوتها أطفئوا ظلام جهل حل، وطغيان تمادى، وهوان استحكم بحلقاته كاهل أمة تاهت بخطاها.
كونوا لها المنقذ والمعين والملجأ.. 

مختتمة الاحتفائية البهية، والمميزة بعبارة قالت فيها " أن الألقاب تُنسى والكتب تبقى " 

معبرة عن امتنانها لكل الحاضرين، والمشاركين، في هذه الاحتفائية والأجواء الفرائحية المفعمة بالسعادة والسرور ..

 سائلين الله أن يعيد علينا التحدي القادم ونحن في تقدم وتطور وإزدهار .. 

سأئلين الله العظيم  أن يأتي العام المقبل، بتحدٍ أجمل وأزهى 
 بحلل جديدة، ومؤلفات أرقى وأجمل، وأنقى 
 وزيادة في عدد الفرق، وصفحات المؤلفات.
تعليقات