حوار مع الكاتبة الكويتية زينب فريدون
بقلم أ زينب الجهني - صحيفة إنسان
في عالم قد يكون قاسيا على البعض
ومجتمعا لا يرحم أفراده في هذا الحوار على في صحيفة إنسان التي تهتم بقضايا
الإنسان يسعدنا أن نلتقي بالكاتبة زينب فريدون من الكويت الحبيبة التي ناقشت في
كتابها الظلم الذي وقع على بطلة قصتها .
أهلا بك أستاذة زينب معنا في منبر صحيفة
إنسان
*أستاذة زينب غنية عن التعريف ولكن
نريد للقراء أن يتعرفوا على شخصية زينب الإنسانة .
-أهلا بكِ أستاذة و شكرا على الاستضافة
التي أسعدتني أنا موظفة في القطاع الحكومي و حاصلة على دبلوم إدارة و متزوجة و أم
لسبعة أبناء .
*كل كاتبة تكون لها نقطة انطلاقة في
عالم الكتابة أخبرينا كيف كانت البداية معك ؟
-بدأت برحلة الكتابة منذ كنت بالصف
الثالث الابتدائي بكتابة الخواطر و كانت انطلاقتي في الصف الأول الثانوي حيث شاركت
بكتابة قصة قصيرة و حصدت مركزا ضمن العشر الأوائل على المناطق التعليمية فهنا كانت
نقطة البداية .
*حديثنا عن كتابك والقضية المحورية
فيها .
-روايتي تتحدث عن الظلم الذي يقع على
بعض النساء و الشخصيات المتفاوتة منهم و أيضا تتضمن رد قوي على كل من يضن أن
المرأة كائن ضعيف هي عكس ذلك تماما قوية و تستطيع تحقيق كل ماتريد .
*هل طرحت زينب الكاتبة أفكارها الخاصة
في الكتاب أم اكتفت برأي المجتمع ؟
-استخدمت وجهة النظر من الطرفين لأن
هناك من يقول أن المرأة كائن ضعيف و مكسور ، لكن أتمنى أن تصل رسالتي التي تحمل
وجهة نظري بأنها قوية عكس ما يظن البعض من المجتمع فاستخدمت رأي الطرفين وجهة نظري
و وجهة نظر المجتمع .
*''لم يرحموها '' في أي الأجواء كانت
كتابة أحداثها ؟
-بدأت الكتابة بعد وفاة والدي رحمه
الله ثم تركتها لفترة وعدت لمواصلة كتابتها عندما رأيت البعض حولي يتهامسون حول
الظلم الواقع على المرأة و أنها ضعيفة بطبعها فكانت بمثابة رسالة لهم أن المرأة هي
الوحيدة التي بيدها مفتاح شخصيتها هي من تستسلم بإرادتها و هي من تقرر الوقوف في
وجه الظلم الواقع عليها فالموضوع فقط اختلاف في الشخصيات .
*ما هي أبرز الآراء التي وصلتك بعد
قراءة الكتاب ؟
-اللهم لك الحمد كانت ردود جميلة
أسعدتني و أثلجت قلبي لا سيما أن هناك من يتحدث معي و يعبر عن ارادته لقتل أحد الشخصيات في القصة فهذه رسالة منهم
بأني جعلت القراء يعيشون أجواء الرواية و كأنهم أحد أفرادها .
*برأيك أستاذة زينب ماذا يحتاج الكاتب
اليوم ليثبت نجاحه ؟
-الكاتب يحتاج لفكرة و حبكة يستطيع
بذلك أن يحبس أنفاس القارئ لفترة ثم يعود يرسم الإبتسامة على وجهه ويعطيه الفرصة
ليفكر بحل القضية المطروحة و يجذبه لمواصلة القراءة إلى النهاية ويثير فضوله .
*ماهي أعمالك القادمة ؟
-بدأت بكتابة رواية جديدة تتناول
أحداثها قصة
جميلة وتأخذ القارئ لتفاصيلها .
*كلمة أخيرة لك .
-أكرر لك شكري على الاستضافة الجميلة
فقد سعدتُ بالحديث معكِ شكرا لكِ ولصحيفة إنسان الموقرة وللقراء الذين سيقرؤون
كلماتي و أتمنى أن أكون ضيفة خفيفة عليكم .
حاورتها الكاتبة الإعلامية زينب الجهني

ليست هناك تعليقات